تستعد أستراليا لاستقبال واحدة من أبرز الأيقونات الفنية فى العالم العربى، إذ تعود النجمة اللبنانية نانسى عجرم إلى المسرح الأسترالى بعد أكثر من عشرة أعوام من الغياب، فى حدثٍ ينتظره الآلاف من محبى الموسيقى العربية.
وتأتى هذه العودة بعد سلسلة حفلات ناجحة قدّمتها عجرم فى إندونيسيا، حيث امتلأت القاعات بالجماهير التى ردّدت أغانيها كلمةً بكلمة، ما يعكس الزخم العالمى الكبير الذى تحمله معها. فبأكثر من 40 مليون متابع على إنستغرام، ومسيرة تتجاوز العشرين عاماً حافلة بالنجاحات والأعمال التى تربعت على صدارة القوائم، ما زالت نانسى من أكثر الأسماء تأثيراً وحضوراً فى الفن العربى المعاصر.
وستحيى عجرم حفلين فى أستراليا: الأول فى ملبورن فى 29 مايو 2026، والثانى فى سيدنى فى 30 مايو، فى لحظة طال انتظارها من قبل الجاليات اللبنانية والعربية والشرق أوسطية. فقد كانت زياراتها السابقة تشهد إقبالاً هائلاً، ومع غيابها الطويل، ازدادت اللهفة لرؤيتها تعود إلى المسرح الأسترالى.
نشأت نانسى فى الأشرفية ببيروت، وأصبحت صوتاً بارزاً من أصوات البوب العربى الحديث، ورمزاً للفن اللبنانى الراقى والهوية الثقافية المتصلة بجذورها. أغانيها شكّلت جزءاً من ذاكرة الكثيرين حول العالم، وكانت رفيقة المناسبات العائلية والأعراس والاحتفالات، ولا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى مئات الآلاف من اللبنانيين والعرب المقيمين فى أستراليا.
وقال مايكل لقيس، مؤسس شركة UP NXT:
“نحن فخورون للغاية باستقدام نانسى عجرم إلى المسارح الأسترالية. هذا الحدث يشكّل بداية كبيرة لـ UP NXT، ولم نكن لنبدأ مع أى اسمٍ آخر غير نانسى.”
وتُعد إطلالتها المنتظرة فى عام 2026 واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية المقبلة، إذ تمنح الجمهور فرصة عيش تجربة فنية بصوتٍ شكّل وما زال يشكّل ملامح الموسيقى فى الشرق الأوسط.
وسيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة للفعالية — بما فى ذلك الأماكن والمواعيد وفتح باب الاعتماد الإعلامى — فى الأسبوع الثانى من ديسمبر.


