النسخة الإنجليزية: Hazardous Findings in Recovered Stolen Vehicles Raise Concerns
في بريسبان، يقوم فريق مخصص بفحص السيارات المسروقة المستردة بحثًا عن المخاطر المحتملة. يعمل هؤلاء الخبراء لصالح شركة التأمين NRMA، ويكتشفون عناصر خطيرة مثل الحقن والأسلحة وحتى الفخاخ البدائية التي تُركت داخل المركبات. وفقًا لـ ABC News، تحتوي ما يقرب من ثلثي المركبات التي تم فحصها على شكل من أشكال الخطر، مما يبرز القلق المتزايد بشأن السلامة خلال عملية الاسترداد.
تقوم شركة Sharps Consulting، التي تجري هذه الفحوصات، بالإبلاغ عن إحصائيات مقلقة بشأن بقايا المخدرات واستعادة الأسلحة. في عام 2025، أظهرت 77% من المركبات التي تم فحصها علامات على استخدام الميثامفيتامين الضار، وتمت إزالة ما يقرب من 2000 سلاح من السيارات المسروقة على مدار السنوات الثلاث الماضية. تشمل النتائج ليس فقط الأسلحة النارية والسكاكين ولكن أيضًا تهديدات أكثر غرابة مثل الفخاخ، التي أصبحت شائعة بشكل متزايد.
تظل مشكلة سرقة السيارات منتشرة، حيث أفادت شرطة كوينزلاند بوجود 18573 جريمة استخدام غير قانوني لمركبة في عام 2025، وهو انخفاض طفيف عن العام السابق. على الرغم من هذا الانخفاض، يمكن أن تخلق رؤية هذه الجرائم على وسائل التواصل الاجتماعي انطباعًا مضللًا عن تكرارها. العديد من هذه السرقات هي فرص، مما دفع الشرطة إلى نصح مالكي المركبات بتعزيز تدابير الأمان.
يؤكد المفتش المؤقت سيارون جاكسون على أهمية جعل المركبات صعبة السرقة. تشمل التوصيات استخدام أجهزة إيقاف تشغيل المحرك عن بُعد، وأقفال العجلات، وأجهزة منع الحركة المتقدمة لردع اللصوص. بينما تدعو بعض الاقتراحات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تكتيكات خادعة مثل ترك سيارة أقل قيمة في العرض، توصي الشرطة باتخاذ خطوات استباقية للقضاء على الإغراء تمامًا.
غالبًا ما يكون استرداد السيارات المسروقة مجرد بداية لعملية طويلة للضحايا. عانى لوك مكآيفر، الذي سُرقت سيارته فورد رينجر، من تأخيرات كبيرة في عملية الاسترداد ومطالبة التأمين. بعد انتظار دام تسعة أسابيع، تلقى سيارة بديلة، مما يوضح التحديات التي يواجهها مالكو السيارات بعد حوادث السرقة.

