النسخة الإنجليزية: NASA’s Artemis I Mission Successfully Completes Lunar Flyby
لقد أكملت مهمة أرتميس I التابعة لناسا بنجاح تحليقها حول القمر، مما يمثل علامة فارقة في جهود الوكالة لإعادة البشر إلى سطح القمر. طار مركبة أوريون غير المأهولة على بعد 80 ميلاً من سطح القمر، ملتقطة صوراً مذهلة وجامعة بيانات قيمة ستساعد في إبلاغ المهام المأهولة المستقبلية. هذا التحليق هو جزء من خطة أوسع لإنشاء وجود بشري مستدام على القمر بحلول نهاية العقد.
تم إطلاق أرتميس I في 16 نوفمبر 2021، من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، وهي الرحلة المتكاملة الأولى لصاروخ نظام إطلاق الفضاء (SLS) ومركبة أوريون. تهدف المهمة إلى إظهار قدرات هذه الأنظمة استعداداً للمهام المأهولة المستقبلية، بما في ذلك أرتميس II، التي من المتوقع أن تحمل رواد الفضاء حول القمر في المستقبل القريب.
خلال التحليق، التقطت كاميرات أوريون على متنها مشاهد رائعة لسطح القمر، مظهرة التباين الواضح بين تضاريس القمر الرمادية وسواد الفضاء العميق. هذه الصور ليست فقط مذهلة بصرياً ولكنها أيضاً تلعب دوراً حاسماً في اختبار أنظمة المركبة الفضائية وضمان أن كل شيء يعمل كما هو متوقع.
بينما تواصل المركبة الفضائية رحلتها، ستسافر أبعد في الفضاء، لتصل إلى مسافة تزيد عن 40,000 ميل وراء القمر، قبل أن تبدأ رحلتها العودة إلى الأرض. من المقرر أن تستمر المهمة حوالي 26 يوماً، مع توقع هبوط أوريون في المحيط الهادئ في 11 ديسمبر 2021.
عبّر مسؤولو ناسا عن حماسهم بشأن تقدم المهمة، مشددين على أهميتها في تمهيد الطريق للاستكشافات المستقبلية. قال مدير برنامج أرتميس، مايك سارفين: “هذه خطوة كبيرة للأمام لأرتميس ولجميعنا الذين نحلم بالعودة إلى القمر وما بعده.”
برنامج أرتميس لا يهدف فقط إلى إعادة البشر إلى القمر؛ بل يسعى إلى إنشاء وجود مستدام سيسمح بالاستكشاف والبحث على المدى الطويل. من خلال استخدام القمر كأرض اختبار، تأمل ناسا في تطوير التقنيات والقدرات اللازمة للمهام المستقبلية إلى المريخ وما بعده.
بينما تواصل أرتميس I مهمتها، تتطلع الوكالة أيضاً إلى أرتميس II، التي ستحمل رواد الفضاء على مسار مشابه حول القمر. من المتوقع أن تنطلق هذه المهمة في عام 2024، مما يقرب ناسا خطوة واحدة من هدفها في هبوط البشر على سطح القمر كجزء من أرتميس III، المقرر في عام 2025.
نجاح أرتميس I هو شهادة على التفاني والعمل الجاد للعديد من المهندسين والعلماء وموظفي الدعم المشاركين في المشروع. تمثل المهمة فصلاً جديداً في استكشاف الفضاء البشري، كما تشعل خيال الأجيال القادمة، ملهمة إياهم للوصول إلى النجوم.

