النسخة الإنجليزية: UK Activists Face Arrests and Intimidation for Pro-Palestine Support
وفقاً لـ Al Jazeera،
تتهم مجموعات حقوق الإنسان وحملة التضامن مع فلسطين المملكة المتحدة باستخدام “أساليب الترهيب” بعد الاعتقالات الأخيرة لشابين ناشطين مؤيدين لفلسطين أثناء وجودهم بكفالة. وفقًا لـ الجزيرة، تم احتجاز قيسر زهره البالغة من العمر 21 عامًا بعد مشاركتها منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي يشجع على العمل المباشر. تم اعتقالها في منزلها في واتفورد عند الفجر بعد شهر واحد فقط من إطلاق سراحها بكفالة بعد 15 شهرًا في السجن في انتظار المحاكمة، حيث شاركت في إضراب طويل عن الطعام.
في حادث منفصل، تم اعتقال أودري كورنو البالغة من العمر 23 عامًا على يد ضباط شرطة بملابس مدنية في جنوب لندن. تم اتهامها بالتلاعب ببطاقتها الإلكترونية، وهو اتهام تنفيه. وصفت كورنو الاعتقال بأنه صادم ومؤلم، مشيرة إلى أنها اقتربت من ضباط كانوا ينتظرون خارج منزلها.
كان كلا الناشطين قد واجها سابقًا السجن بسبب مزاعم تتعلق بمشاركتهما في غارات على مصنعي المعدات العسكرية في عام 2024، وهي أفعال ادعت بها مجموعة العمل المباشر فلسطين أكشن. على الرغم من حكم المحكمة العليا الذي أعلن أن تصنيف المملكة المتحدة لفلسطين أكشن كمنظمة “إرهابية” غير قانوني، إلا أنه لا يزال من غير القانوني إظهار الدعم لهذه المجموعة بينما تستعد الحكومة للاستئناف.
تم توجيه تهمة “تشجيع أو مساعدة” الأضرار الجنائية المتعلقة بمنشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي إلى زهره، بينما تم إطلاق سراح كورنو أيضًا بعد ساعات من اعتقالها. انتقدت نايلة أحمد من منظمة كيج الدولية الاعتقالات كجزء من نمط أوسع من القمع ضد الناشطين المؤيدين لفلسطين، مؤكدة أن الإطار القانوني يُستخدم لتجريم المعارضة السياسية.
تتزامن الاعتقالات مع تصاعد التوترات بين الشرطة وحركة التضامن مع فلسطين في المملكة المتحدة. من المقرر تنظيم احتجاج كبير في لندن، حيث من المتوقع أن يعبر المتظاهرون عن دعمهم لفلسطين أكشن وسط العنف المستمر في غزة. تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تحول في المشاعر العامة، حيث يعبر واحد من كل ثلاثة بريطانيين عن عدم تعاطفهم مع الجانب الإسرائيلي في النزاع. يجادل النقاد بأن الحكومة تعزز من قمعها للناشطين المؤيدين لفلسطين، كما يتضح من الاعتقالات الجماعية خلال المظاهرات الأخيرة.

