النسخة الإنجليزية: Neil the Seal Leaves Tasmania Council With $36,000 Bill
وفقاً لـSBS News، كلّفت أحدث إقامة لمدة 15 يوماً للفقمة نيل في شاطئ سفن مايل في تسمانيا مجلس مدينة كلارنس 31,540.53 دولاراً، خُصص معظمها للموظفين والعمالة. كما تسببت فقمة الفيل الجنوبي البالغة من العمر خمس سنوات، والتي انتشر صيتها على نطاق واسع، في أضرار مادية بقيمة 1,297.70 دولاراً، شملت لافتة شارع مفلطحة، و10 حواجز قصيرة أُسقطت، وسياجاً مهشماً.
تصعد نيل إلى اليابسة مرتين سنوياً في جنوب شرق تسمانيا للراحة وتبديل جلدها. وخلال زياراتها، أصبحت محط اهتمام على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تحطيمها الحواجز القصيرة والأسوار واستراحتها في شوارع هادئة بمحاذاة الشاطئ. وقضى موظفو المجلس 275.5 ساعة في إدارة حركة المرور والحشود، وإصلاح الأضرار، والحفاظ على وجود أمني على مدار 24 ساعة.
وقال رئيس بلدية مجلس مدينة كلارنس، بريندان بلوملي، إن التكلفة الإجمالية كانت صغيرة نسبياً، محذراً في الوقت نفسه من أن الاهتمام العام بنيل كان يمكن أن يؤدي إلى نتيجة أسوأ. وقال: «نيل حيوان بري، وكان من الممكن أن يؤدي التعرض المفرط والاهتمام العام المستمر الذي حظيت به إلى نتيجة أكثر خطورة».
وأظهرت وثائق حق الحصول على المعلومات التي حصلت عليها هيئة الإذاعة الأسترالية أن إدارة الموارد الطبيعية والبيئة في تسمانيا أنفقت أكثر من 45 ألف دولار لإدارة مرات صعود نيل الأربع إلى اليابسة في عامي 2025 و2026. وبلغت تكلفة صعودها إلى اليابسة في يونيو 4,794 دولاراً للإدارة، رغم أنها كانت لا تزال تحسب المبلغ الكامل.
وعادت نيل، التي تزن الآن طناً واحداً، بأمان إلى البحر في أوائل يوليو، ومن المتوقع أن تعود إلى تسمانيا في وقت لاحق من العام بعد أن تتغذى في المحيط الجنوبي. ويقول الخبراء إن منازلتها للأعمدة وغيرها من الأجسام سلوك طبيعي. وقد أُبيدت فقمات الفيل الجنوبي في تسمانيا بسبب الصيد في أوائل القرن التاسع عشر، ويُصنّف هذا النوع على أنه معرّض للخطر في أستراليا.


