النسخة الإنجليزية: Hastie Testifies in Poland Defamation Trial
وفقاً لما ذكرته ABC News، أدلى النائب الليبرالي الفيدرالي أندرو هاستي بشهادته أمام المحكمة العليا في قضية تشهير رفعها المطور العقاري في بيرث غريغ بولاند بشأن تسجيل سري ومقالين نشرهما موقع «واتوداي» عام 2019. ويقاضي السيد بولاند شركة فيرفاكس، التي أصبحت الآن جزءاً من ناين، وصحافيين سابقين، والسيد هاستي، واثنين من موظفيه، والزعيم السابق للحزب الليبرالي في أستراليا الغربية زاك كيركوب، بسبب أدوارهم المزعومة في مشاركة التسجيل.
وزعمت المقالات أن السيد بولاند خطط للتخلص من ملايين الأطنان من التربة «السامة» الناتجة عن نفق قطار المطار في بيرث، في عقار يقع جنوب بيرث، نيابة عن حكومة أستراليا الغربية، بينما كان يشغل منصباً رفيعاً في مجلس إدارة هيئة حكومية. ويقول السيد بولاند إن التقارير أوحت بأنه فاسد وأبرم صفقات سرية بين الحكومة ورجال أعمال من القطاع الخاص من دون اتباع الإجراءات الواجبة. وهو ينفي تلك الادعاءات.
واستمعت المحكمة إلى تسجيل مدته 46 دقيقة لاجتماع عُقد عام 2019 في فندق سوبيّاكو بين السيد بولاند ومستخرج الرمال آرون غراينغر. وفي التسجيل، ناقش السيد بولاند إمكان الوصول إلى وزيرة النقل آنذاك ريتا سافيّوتي، ومقترحاً محتملاً لتبادل الأراضي يتعلق بالتربة. وقال السيد غراينغر إنه سجل الاجتماع من دون علم السيد بولاند لأنه اعتقد أنه يتعرض لـ«فخ».
وقال السيد هاستي إن السيد غراينغر أرسل الملف الصوتي عبر البريد الإلكتروني إلى مكتبه، وإنه أرسله عبر واتساب إلى الصحافي السابق في «واتوداي» ناثان هوندروس. ونفى ارتكاب أي مخالفة، ولم يقبل بأنه وعد السيد غراينغر بعدم مشاركته. وقال إنه ربما أرسله أيضاً إلى السيد كيركوب، لكنه لا يتذكر قيامه بذلك. وأضاف السيد هاستي أنه اعتقد أن المسألة مهمة لحكومة الولاية، وكان قلقاً من أن تصبح منطقة بيل «مكباً للنفايات».
وقدمت وزيرة أستراليا الغربية السابقة ألاناه ماكتييرنان بدورها إفادتها، قائلة إنها رشحت السيد بولاند لمنصب نائب رئيس لجنة تنمية بيل عام 2017. وقالت إنها لا تتذكر مناقشة التخلص من تربة المطار معه، وإنها أخبرته بأن من «مصلحته» الاستقالة بعدما طلب موقع «واتوداي» ردوداً قبل النشر. ومن المتوقع أن تدلي السيدة سافيّوتي ووزيرا حزب العمال السابقان ديف كيلي والسيدة ماكتييرنان بشهاداتهم.


