النسخة الإنجليزية: Howlett Defends Staffer Declaration at Tasmania Hearing
وفقاً لما ذكرته ABC News، تمسكت الوزيرة التسمانية السابقة جين هاوليت بإقرار قانوني قُدّم إلى البرلمان نيابةً عن مدير مكتبها السابق لوك غايتاني، بعدما أُثيرت تساؤلات حول تناقضات ظاهرة مع أدلة أخرى في جلسة استماع بشأن اتفاقيات فترة تصريف الأعمال. وواجهت هاوليت، التي كانت وزيرة السباقات في تسمانيا إلى أن استقالت من الحكومة في يونيو/حزيران، أسئلة يوم الجمعة عما كان مكتبها يعرفه بشأن رسائل شركة «تاسرايسنغ» خلال الحملة الانتخابية العام الماضي.
أرسلت «تاسرايسنغ» رسائل إلى أعضائها مؤيدة لسياسة «تاس إنشور» التابعة للحزب الليبرالي. وأظهرت رسائل إلكترونية حصلت عليها هيئة الإذاعة الأسترالية بموجب أحكام حق الحصول على المعلومات أن غايتاني أُبلغ بالرسالة قبل إرسالها. وجاء في إقراره القانوني أنه لم يكن على علم بنيّة «تاسرايسنغ» إصدار اتصالات عامة بشأن «تاس إنشور». وفي جلسة استماع عُقدت في يونيو/حزيران، قدّم نيك تيرنر، مستشار الاتصالات لدى «تاسرايسنغ»، رسائل إلكترونية إضافية أُرسلت إلى غايتاني وكان موضوعها «رسالة إلى القطاع».
وعندما سُئلت عما إذا كانت تعتقد أن الإقرار لا يزال دقيقاً، قالت هاوليت إنها ستحتاج إلى طلب مشورة. ثم قالت لاحقاً في جلسة الاستماع إنه «لا يوجد دليل على أنه كاذب». وكان الرئيس التنفيذي لـ«تاسرايسنغ» أندرو جنكينز قد قال في وقت سابق إنه سمع تفاصيل سياسة «تاس إنشور» من هاوليت هاتفياً، بينما قالت هاوليت إنها لا تتذكر المحادثة. ونُشر بيان من «تاسرايسنغ» مؤيد للسياسة على صفحة هاوليت على فيسبوك. وقالت إنه أُزيل، لكنه كان لا يزال متاحاً على الإنترنت يوم الجمعة.
وكانت رئيسة الخدمة الحكومية في تسمانيا، كاثرين مورغان-ويكس، قد خلصت سابقاً إلى أن رسائل «تاسرايسنغ» انتهكت الإرشادات الانتخابية، وأوصت بتدريب الموظفين. كما تحقق مورغان-ويكس في ادعاءات الموظفة السابقة شاري مينيكين-سميث بأنها طُلب منها القيام بحملة لصالح هاوليت في عام 2024، بينما كانت تعمل مستشارة ممولة من أموال دافعي الضرائب لنائب ليبرالي آخر. وقالت هاوليت إن العمل كان نشاطاً حزبياً طوعياً، وإنها لا تعرف ما إذا كانت موارد عامة قد استُخدمت. وقد اعترضت الحكومة على ادعاءات مينيكين-سميث.


