النسخة الإنجليزية: Houthi Attacks Test Mecca Defence Pact
وفقاً لـAl Jazeera، سيطر المتمردون الحوثيون في اليمن على ميناء المخا، وهددوا السيطرة على مضيق باب المندب، وهاجموا عدة مدن سعودية، ما أسفر عن إصابة نحو 70 شخصاً، بينهم نساء وأطفال. وأثارت هذه التطورات تساؤلات حول إمكان تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان.
وقعت السعودية وباكستان أول اتفاقية دفاع متبادل بينهما في سبتمبر/أيلول 2025. وانضمت تركيا في أغسطس/آب 2026، لتنشأ اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وأنشأت الدول الثلاث أمانة عامة مشتركة في الرياض، فيما تتولى باكستان الرئاسة لمدة أولية تبلغ ثلاث سنوات.
لا تحدد الشروط المعلنة للاتفاقية عتبات التدخل العسكري المباشر. ولم تُطوَّر رسمياً بعد قواعد الاشتباك وآليات التشاور وهياكل الدفاع الجماعي. وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف في وقت سابق من هذا الأسبوع إن عدواناً غير مبرر على السعودية، أو امتداد الصراع اليمني إلى المملكة، سيجعل الاتفاقية نافذة.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الشهر الماضي إن الاتفاقية ستعمل على غرار حلف شمال الأطلسي، بحيث يتعين على العضو الذي يتعرض للهجوم أن يطلب ويحدد المساعدة التي يحتاجها. وأشارت Al Jazeera إلى أن السعودية لم تستدعِ الاتفاقية مع باكستان أو تركيا. وتحدث المشير الميداني الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما تتكثف الجهود الدبلوماسية.
وقال التقرير إنه إذا استمرت الهجمات، فمن المرجح أن توسع باكستان وتركيا الدعم الجوي والتقني. ولدى باكستان بالفعل نحو 16 طائرة مقاتلة متعددة المهام من طراز «جيه إف-17 ثاندر»، وأنظمة دفاعية، وآلاف الجنود المنتشرين في السعودية. ويظل تنفيذ عملية باكستانية مباشرة في اليمن غير مرجح، بينما جرى تحديد زيادة الضغط الدبلوماسي ودعم الدفاع السعودي وتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات لباب المندب بوصفها استجابة أكثر احتمالاً.


