Reading in العربية (Arabic) | Read in English
الخطر الأكبر الذي يهدد كيان الوطن اللبناني شعباً وأرضاً من امطار لبنان بالقانبل والصواريخ السّامة ومن تصاعد السموم الكيميائية في الهواء ، التي تقتل البشر وتهدم الحجر وتقضي على الأخضر واليابس ،والتي لم ترحم مخلوق حيً، والشيء الذي يثبت لنا عن حقيقتها ونتائجها المذهلة ، هى الوثائق التي هى خلف الكواليس، من حيث الرواسب الكيميائية المتصاعدة والمنتشرة في كل مكان في لبنان والدول المحيطة والمجاورة ، سوف تخلق العديد من الفيروسات الجديدة ، وأمراض سلطانية وصدرية وغيرها الكثير في جسم الانسان ، التي ليس لها دواء ولا شفاء ولا علاج لا بشكل ولا بآخر ، والتي تؤثر تأثيراً مباشراً على الهواء والماء والمواشي والتربة والأشجار والمزروعات بشكل غير مسبوق ،جميع تلك المضاعفات سوف تنعكس ويلات مرضية على صحة وحياة الانسان, والتي سوف تخلق أمراض مستعصية جديدة لا تعد ولا تحصىى ، ومن حيث تؤثر على نمو العظام وأضعاف الدورة الدموية بشكل كبير ، والخطر المباشر والأكبر على الرئتين والقلب والرأس والحنجرة والمعدة والأنجاب والعجز الكامل داخل جسم الإنسان ، لكي لا يتمكن ان يقوم بواجبه العملي والصحي الكامل ،
فيجب ان تعلم كل دولة عربية واقليمية عن خطورة الحروب والسلاح الكيميائي المنتشر في المنطقة والمواد الكيميائية الخطيرة جداً الموجودة في السلاح الفتاك الذين يستخدموه في المعارك الضارية ، والذي رأينا نتائجه الناجمة جراء الحروب الحمقاء والمتتالية في المنطقة ان كانت صغيرة او كبيرة ،فمن المحتمل ان تكون تلك الغازات السٌامة وراء حدوث كل مرض عضال الذي ليس له دواء ولا شفاء ،من كثافة السموم الكيميائية المتطايرة في الهواء الطلق ، في كل مكان في سماء الوطن العربي واللبناني ،التي سوف نرى تأثيرها السلبي فيما بعد على الناس في كل مكان وفي المدن والقرى اللبنانية والعربية , الذي في تزايد يوميا من كثافة المرضى بشكل غير اعتيادي وغير مسبوق ، الذين يتزايد عددهم بشكل كبير من دون حسيب أو رقيب اًو من يردع تلك الحروب المدمرة القاتلة الهوجاء والحمقاء ،
ومن حيث الحرب في لبنان من المحتمل ان تكون ضد فئة معينة ، لكن بالواقع ليست هذه هى الصورة الكاملة عن حجم المأساة والخسائر المادية والبشرية والسريرية في لبنان ، لأن لا احد يستطيع ان يحظر مخلفات الحروب الخطيرة عن جميع الفئات الغير مشتركة في المعارك الحربية ، ومن خطورة الضرر الصحي القادم عليهم،من دون استثناء، من حيث سوف نعلم عن حجم التلوث والوفيات والخسائر في المستقبل القريب، وما هى انعكاساتها على كل بيت وكل عائلة وعلى المجتمع اللبناني ككل،لكن أفضل وسيلة لحل هذه المشكلة والمأساة ، على ان يوجد هناك في الوطن اللبناني والعربي وفي كل مكان ، اجهزة كهربائية متدنية الثمن لتنقية الهواء من النواة الصغيرة التي لا ترى بالعين المجردة، والرواسب الكيميائية الضارة في الهواء، فيجب شراء تلك المعدات الحديثة وتشغيلها داخل كل بيت من دون اي تأخير ،
فأن كنت تعمل خارج البيت فيجب عليك ان تأخذ الحيطة والحزر لك ولعائلتك من التلوث البيئي المخيف ، من حيث النصيحة لك ان تستعمل كمامات وقائية عازلة للغبار ولتنقية الهواء من المواد الغريبة والسامة للأنف والفم وجميع الاعضاء عندما تكون خارج البيت، مع شكري الجزيل لكل من يقرأ هذه الرسالة المتواضعة والكريمة.

