هيئة مكافحة الفساد تسمع نصيف يصف بيروتيت بأنه «فتاه»
ICAC Hears Nassif Calls Perrottet His ‘Boy’
Spread the love

النسخة الإنجليزية: ICAC Hears Nassif Calls Perrottet His ‘Boy’

وفقاً لـABC News، تُظهر تسجيلات هاتفية سرية عُرضت أمام اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد في نيو ساوث ويلز أن المطوّر العقاري الهارب جان نصيف كان يتباهى بنفوذه داخل الحزب الليبرالي، ويشير إلى رئيس الوزراء السابق دومينيك بيروتيت بوصفه «فتاه».

تبحث اللجنة في ما إذا كانت تبرعات مرتبطة بنصيف قد قُدّمت مقابل خدمات سياسية، بما في ذلك إقالة مفوض البناء السابق في نيو ساوث ويلز ديفيد تشاندلر، والجهود الرامية إلى منعه من التحقيق في مشاريع نصيف. وفي مكالمة مع أحد أفراد عائلته قبل أن يصبح دومينيك بيروتيت رئيساً للوزراء، قال نصيف إنه يستطيع تأمين الوزير الذي يفضّله واستخدام المنصب لإقالة تشاندلر.

عُرضت التسجيلات خلال اليوم الخامس من إفادة تشارلز بيروتيت، شقيق رئيس الوزراء السابق. واستمعت التحقيقات إلى أن نصيف طلب مساعدة تشارلز بيروتيت للضغط على دومينيك بيروتيت، الذي كان حينها أمين الخزانة، بشأن شهادة إشغال لأحد مشاريع نصيف. وقال تشارلز بيروتيت إن الطلب بدا «كالتهديد»، ووافق على أنه سيكون فاسداً، مؤكداً أنه لم يكن ليتصل بشقيقه.

لم يُتّهم دومينيك بيروتيت بارتكاب أي مخالفات. وقد أحال الادعاءات إلى اللجنة في عام 2022، ولا يوجد ما يشير إلى أنه كان يعلم بالطلب.

كما اتهمت المحامية المساعدة بيغي دواير، المستشارة القانونية العليا، تشارلز بيروتيت وزوجته أنيتا بتقديم إفادات متناقضة بشأن مدفوعات لشركتها «ماكواير كونسلتينغ». واستمعت التحقيقات سابقاً إلى أن أنيتا بيروتيت تلقت أكثر من 660 ألف دولار على مدى عامين ونصف العام. ورفض تشارلز بيروتيت الادعاء بأن الإفادات قد لُفّقت.

كما تناولت رسائل نصية عُرضت على التحقيق جهوداً شملت وثائق برلمانية، وضغوطاً سياسية، وخيارات قانونية، ومحاولات لوقف تقرير لـ«إيه بي سي نيوز» عن عيوب في شقق «سكاي فيو» التابعة لشركة «توبليس». وقال تشارلز بيروتيت إن وعده بإثارة المخاوف مع الوزير آنذاك كيفن أندرسون كان كذبة هدفها استرضاء نصيف، وإنه كان يحاول إبقاءه هادئاً.

التاريخ

المزيد من
المقالات