النسخة الإنجليزية: US Presence at HMAS Stirling Called Enduring
وفقاً لـABC News، وصف وزير الدفاع ريتشارد مارلز الوجود المخطط للغواصات الأميركية في قاعدة «إتش إم إيه إس ستيرلينغ» في أستراليا الغربية بأنه «سمة دائمة» من تموضع القوات الأميركية في أستراليا، وذلك عقب التباس بشأن تصريحات لوزير الصناعة بات كونروي.
ومن المتوقع أن يتيح ترتيب «قوة الغواصات الدورية-الغرب» تشغيل ما يصل إلى أربع غواصات أميركية من فئة فيرجينيا انطلاقاً من «إتش إم إيه إس ستيرلينغ» العام المقبل. وينتقل نحو 1,000 عسكري أميركي إلى القاعدة ضمن انتشار أوكوس، فيما قال رئيس الوكالة الأسترالية للغواصات جوناثان ميد في سبتمبر الماضي إن المسؤولين تفاوضوا على ترتيبات حجر صحي لكلاب الغواصين.
وكان كونروي قد قال لصحيفة «ذا أستراليان» إن الترتيب سيبدأ «في التلاشي تدريجياً» مع شروع أستراليا في تشغيل غواصاتها النووية الخاصة في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. وقال إن من المرجح أن تحتفظ الولايات المتحدة بوجود غواصات في أستراليا، إلا أن ذلك سيكون مسألة للحكومات المقبلة. وقال المتحدث باسم المعارضة للشؤون الدفاعية جيمس باترسون إن كونروي وجّه عملياً إشعار إخلاء إلى البحرية الأميركية قبل وصول أفرادها.
وقال مارلز لاحقاً إن القوة الدورية صُممت لتستمر، فيما نشر كونروي بياناً على منصة إكس متفقاً فيه على أن الوجود الأميركي في ستيرلينغ سيكون «دائماً». وتؤكد الحكومة أن الانتشار ليس قاعدة أميركية دائمة، لكن السكرتير السابق لوزارة الشؤون الداخلية مايك بيتسولو قال: «عندما يحضرون عائلاتهم وحيواناتهم الأليفة، فهي قاعدة».
وأعادت البحرية الأميركية إنشاء سرب الغواصات الثالث، الذي سيكون مقره في «إتش إم إيه إس ستيرلينغ» بعد أن كان يعمل سابقاً من بيرل هاربور وتم إلغاؤه في عام 2012. وقال نائب الأدميرال روب غوتشر إن هدف المنشأة هو «إبقاء تلك الغواصات جاهزة للقتال»، بينما قال الأدميرال الخلفي كريس كافانا إن سرباً إضافياً متمركزاً في المقدمة بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ سيحسن الحضور والمرونة وسرعة الاستجابة.


