وودسايد تخسر طلبها للحصول على وثائق تخطيط الاحتجاج
Woodside Loses Bid for Protest Planning Documents
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Woodside Loses Bid for Protest Planning Documents

وفقاً لما ذكرته ABC News، أخفقت شركة وودسايد إنرجي في طلب أمام المحكمة العليا لإلزام نشطاء المناخ بتقديم وثائق تتعلق بالتخطيط لاحتجاج باستخدام قنبلة كريهة الرائحة عام 2023 في مقرها بمدينة بيرث.

وقع الاحتجاج في 1 يونيو/حزيران 2023، حين أُطلقت قنبلة كريهة الرائحة في بهو مبنى وودسايد المكوّن من 29 طابقاً في منطقة الأعمال المركزية، ما أدى إلى الإخلاء. وقد وردت أسماء ثلاثة نشطاء صدرت بحقهم أحكام العام الماضي على خلفية الواقعة في الدعوى المدنية التي رفعتها وودسايد. وسعت الشركة إلى الحصول على وثائق قد تحدد هوية أشخاص شاركوا في تخطيط الاحتجاج أو الإعداد له أو تنفيذه، فضلاً عن استجواب النشطاء أمام المحكمة.

ورفض قاضي المحكمة العليا ماثيو هوارد الطلب، معتبراً أن وودسايد لم تثبت ضرورة إصدار أمر لتحديد هوية آخرين متورطين. وكتب أن أدلة الشركة ومذكراتها «لا تتجاوز مجرد التخمين أو التكهن». كما أشار القاضي إلى أن شرطة أستراليا الغربية أجرت تحقيقاً كبيراً، وأن هويتي ناشطين لم تُوجَّه إليهما اتهامات كانتا معروفتين بالفعل.

وقالت وودسايد للمحكمة إنها تعتزم المطالبة بتعويضات مالية من جميع المشاركين، مستشهدة بالأضرار وفقدان الإنتاجية. ورفض القاضي هوارد حججاً مرتبطة بدليل إلكتروني لـ«ديسربت بوروب هَب» واحتجاج منفصل عند منزل ميغ أونيل، التي كانت آنذاك الرئيسة التنفيذية. وأشار إلى أن الدليل الإلكتروني نُشر بعد احتجاج المقر الرئيسي.

وقال القاضي إن منح الأوامر ينطوي على «انتهاك خطير جداً للخصوصية والسرية»، ولا ينبغي أن يحدث إلا عندما تقتضيه مصلحة العدالة. وحذّر أيضاً من أن أجزاء من قضية وودسايد قد تخلق انطباعاً بأنها تسعى إلى تثبيط احتجاجات أوسع ضد مشروعاتها. وقال متحدث باسم وودسايد إن الشركة أحاطت علماً بالحكم وتراجعه. وقالت المحتجة جوانا بارتيكا إن القرار جاء مريحاً.

التاريخ

المزيد من
المقالات