النسخة الإنجليزية: Wong to Link Monoculturalism to Security Risks
وفقاً لما ذكرته ABC News، ستحذّر وزيرة الخارجية بيني وونغ في سيدني يوم الجمعة من أن الشعبوية والدفع نحو «الأحادية الثقافية» يهددان الأمن القومي لأستراليا. ومن المقرر أن تلقي محاضرة غينغيل السنوية في معهد لوي، مجادلةً بأن الانعزالية ستترك البلاد «وحيدة في عالم خطير».
وستقول وونغ إن «الحطّ من شأن منطقتنا وإهمال شركائنا» ليسا وسيلة لحماية مصالح أستراليا. كما سترفض الانسحاب من العالم ومؤسساته، مع الإشارة إلى سياسات مرتبطة بحزب أمة واحدة من دون تسميته. وقد تعهّد الحزب بخفض المساعدات الخارجية وسحب أستراليا من المؤسسات متعددة الأطراف إذا وصل إلى السلطة، فيما دعت بولين هانسون إلى أن تصبح أستراليا «أحادية الثقافة».
وستجادل الوزيرة بأن قدرة الأستراليين على التواصل مع الناس من أنحاء العالم تمثل رصيداً وطنياً يوسّع خيارات البلاد. وستقول إن الدعوة إلى ثقافة أحادية ستقيّد تلك الخيارات، وتقطع الروابط، وتترك أستراليا بعدد أقل من الأصدقاء والشركاء التجاريين وفرص النمو.
وسيتناول خطاب وونغ أيضاً التماسك الاجتماعي. فقد أظهر أحدث استطلاع لمعهد لوي أن 55 في المئة من الأستراليين يعتقدون أن العدد الإجمالي للمهاجرين القادمين «مرتفع جداً»، وأن تأييد التنوع الثقافي تراجع بشدة. لكن 73 في المئة من المشاركين قالوا إن التنوع إيجابي «تماماً» أو «في معظمه».
وستحذّر من أن نقاشاً عدائياً حول التنوع قد يدفع الأستراليين إلى الانقسام ضد بعضهم بعضاً ويجعل البلاد أكثر عرضة لحملات التضليل التي تشنها قوى خارجية. وستقول وونغ: «الانقسام يجعل استغلالنا أسهل، ولا يجعلنا أقوى».



