النسخة الإنجليزية: Yemenis Fear Fallout From Houthi Saudi Blockade
وفقاً لـAl Jazeera، يتفاعل اليمنيون بالقلق والتأييد والغضب بعد أن أعلن الحوثيون حصاراً بحرياً على السعودية، ثم أعلنوا لاحقاً شن هجمات على سفينتين سعوديتين. وتقول الجماعة إن الخطوة تأتي رداً على ما تصفه بقيود سعودية على المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة المتمردين.
قال عمار صالح، وهو مدرس يبلغ 32 عاماً من صنعاء، إن الإعلان أثار مخاوف من أن ينتهي الهدوء النسبي في اليمن بعد أكثر من عقد من الحرب. وأضاف أن المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين قد تتحول مجدداً إلى ساحات قتال، مع نقص الوقود وتفاقم الأزمة الإنسانية. وقال عبد الله يحيى، عامل بناء يبلغ 25 عاماً، إن حرباً شاملة قد ترفع الأسعار وتعطل إمدادات الوقود وتقلص فرص العمل.
وقال عبد الله إنه لا يستطيع تحمل تكلفة كميات إضافية من غاز الطهي والمواد الغذائية لأسرته. وأضاف أن الدقيق والأرز وزيت الطهي وأسطوانة غاز إضافية ستكلف نحو 55 ألف ريال يمني، أو 230 دولاراً. وتقول تقديرات الأمم المتحدة إن قرابة 20 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، فيما يواصل غياب تسوية سياسية تعقيد النزاع.
ورحب بعض مؤيدي الحوثيين في صنعاء بالحصار. وقال محمد علي، وهو خريج جامعي يبلغ 26 عاماً، إن السعودية لا يحق لها أن تقرر أي السفن يمكنها الوصول إلى الموانئ اليمنية أو أي الطائرات يمكنها التحليق في مجالها الجوي. ووصف الحصار بأنه تأخر كثيراً، وقال إنه لا يشعر بالقلق من تجدد الحرب.
وقال معارضو الحوثيين إن الهجمات أظهرت صلات الجماعة بإيران. ووصف محمد كريم، وهو من سكان الحديدة، الحصار بأنه «عمل طاعة لإيران». وقال المحلل السياسي اليمني صدام الحرايبي إن القرار قد يقود إلى نزاع أوسع، وربما يتسبب بخسائر عسكرية للحوثيين. وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إنه سيرد بحزم على التهديدات الموجهة للسفن التجارية، واصفاً إياها بانتهاكات للقانون الدولي وأعمال قرصنة بحرية.

