النسخة الإنجليزية: Joachim Trier Reflects on Punk Roots and Oscar Win
يوآكيم تريير، مخرج الفيلم الفائز بجائزة الأوسكار “القيمة العاطفية”، لديه خلفية فريدة شكلت رؤيته الفنية. وفقًا لـ SBS News، بدأت رحلة تريير في مشهد البانك تحت الأرض في الثمانينيات، حيث شارك في ثقافة فرعية تُعرف باسم “سترايت إيدج”. كانت هذه الحركة تؤكد على الرصانة والحضور الذهني، وهي قيم لا تزال تؤثر على صناعة أفلامه اليوم.
في شبابه، كان تريير وأصدقاؤه يشاركون في تهريب ألواح التزلج عبر الحدود السويدية إلى النرويج، حيث كانت الأخيرة قد حظرتها، معتبرة إياها “ألعاب خطيرة”. تعكس هذه الروح المتمردة في أفلامه، التي تستكشف غالبًا مواضيع الذاكرة، والأزمات الوجودية، والعلاقات الإنسانية المعقدة.
فيلم تريير الأخير، “القيمة العاطفية”، حظي بإشادة كبيرة، حيث حصل على تسع ترشيحات لجائزة الأوسكار، بما في ذلك ترشيح لأفضل مخرج لتريير نفسه. يتناول الفيلم، الذي يضم ممثلين بارزين مثل ستيلان سكارسغارد وريناته رينسف، مواضيع الحزن وديناميات الأسرة، ويعرض العلاقات المعقدة بين الآباء والأبناء.
على الرغم من نجاحه الأخير، يفضل تريير السرد غير التقليدي. يهدف إلى تصوير الحقائق الفوضوية للحياة بدلاً من تقديم نهايات مرتبة. لقد تناولت أعماله السابقة، بما في ذلك ثلاثية أوسلو، أيضًا أعباء التوقعات وخيبات الأمل التي غالبًا ما ترافق العلاقات الأسرية.
تت resonant أفلام تريير مع الجماهير، وخاصة الأجيال الشابة، حيث يتعاملون مع تعقيدات الحياة الحديثة. يعترف بأن الطرق غير المأخوذة في الحياة غالبًا ما تحمل شعورًا بالحزن، وهو موضوع يتخلل الكثير من أعماله. من خلال عدسته الفريدة، يدعو تريير المشاهدين للتفكير في تجاربهم وعلاقاتهم الخاصة، مما يعزز اتصالًا أعمق مع السرد الذي يخلقه.


