18 June, 2024
Search
Close this search box.
42% لسوريا و7% لتركيا.. تلبية متدنية للنداء الأممي للمساعدات
Spread the love

قال مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة الثلاثاء إن الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا وسوريا قتلت ما لا يقل عن 50 ألف شخص واصابت عدداً أكبر وشردت مئات الآلاف وما زال عشرات الآلاف في عداد المفقودين.

وأخبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنه بعد ثلاثة أسابيع من وقوع زلزال بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر في جنوب تركيا وشمال سوريا، والذي تلته هزات ارتدادية قوية بما في ذلك يوم الإثنين، أصبح حجم الكارثة الآن أكثر وضوحاً: فقد قتل ما لا يقل عن 44 ألف شخص في تركيا وحوالي 6000 في سوريا، خاصة في الشمال الغربي الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة.

من جهته، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الثلاثاء إن نداء الأمم المتحدة العاجل من أجل جمع 397.6 مليون دولار لمساعدة ضحايا الزلزال في سوريا تم تمويله بنسبة 42%، بينما تم تمويل نداء المليار دولار للضحايا في تركيا بنسبة 7.4% فقط، وهذا لا يغطي سوى الاحتياجات الطارئة للأشهر الثلاثة المقبلة.


دمار خلفه الزلزال في سوريا

هذا وقال غريفيث، خلال اجتماع المجلس الذي ركز على سوريا، أنه قبل الزلزال كان هناك 15.3 مليون شخص (أي 70% من سكان البلاد) بحاجة إلى مساعدات إنسانية. كما قال إنه رأى خلال زيارة ما بعد الزلزال أنه في ظروف الشتاء القاسية تم تدمير أحياء بأكملها.

وأضاف: “أشارت التقييمات المبكرة إلى أن 5 ملايين شخص في سوريا يحتاجون إلى مأوى أساسي ومساعدات غير غذائية. في العديد من المناطق، يتم تكديس أربع إلى خمس عائلات في خيام، مع عدم وجود مرافق خاصة لكبار السن أو الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ذوي الإعاقة”.

بالإضافة إلى ذلك، أخبر غريفيث أعضاء المجلس أن مئات المباني معرضة بشدة لخطر الانهيار، وقد يلزم هدم آلاف أخرى، كما أن خطر الإصابة بالأمراض يتزايد وسط تفشي الكوليرا قبل الزلزال، كما أن أسعار المواد الغذائية والمواد الأساسية الأخرى تقفز إلى مستويات كبيرة. وقال: “النساء والأطفال يواجهون زيادة في المضايقات والعنف وخطر الاستغلال وهم بحاجة كبيرة إلى الدعم النفسي والاجتماعي”.

التاريخ

المزيد من
المقالات