فى أعقاب الأحداث المتوالية والملتهبة فى الشرق الأوسط بوجه عام ومصر بوجه خاص بسبب الأوضاع فى غزة والحرب الباردة بين مصر من جانب وإسرائيل وحلفائها من جانب أخر ، وبالتزامن مع رد الملك عبد الله ملك الأردن على خطة الرئيس ترامب حول غزة قائلاً ” أنه علينا أن ننتظر لنرى خطة من مصر بشأن قطاع غزة” ، رجعت بالذاكرة إلى البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة التي انعقدت بالمملكة العربية السعودية فى نوفمبر الماضى ٢٠٢٤ ، الذى جاء فيه ” بأن قادة الدول المجتمعة قدمت الدعم لكل ما تتخذه مصر من خطوات لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة ، وأكدوا فيه رفضهم الكامل والمطلق والتصدي الجماعي لأية محاولات للنقل الجبري الفردي أو الجماعي أو التهجير القسري أو النفي أو الترحيل للشعب الفلسطيني، سواء داخل قطاع غزة أو الضفة الغربية ” .
مما لا شك فيه أن بيان دعم الدول العربية التى شاركت بالقمة لمصر ” حبراً على ورق وضحك على عقول المصريين ” دون مشاركة عسكرية حقيقية على أرض الواقع ، وإرسال عدد من وحداتها وقواتها المسلحة العسكرية الكاملة وانضمامها إلى القوات المسلحة المصرية المرابطة حالياً بسيناء ، حال وقوع مواجهة مع الجيش الإسرائيلي ، فالحروب المصرية الإسرائيلية السابقة لن تشارك الدول العربية التى ليس لها حدود مع إسرائيل بجندي واحد من قواتها المسلحة حفاظاً على حياتهم ، وهذا يعنى أن دماء الجندى المصرى لا تقدر بمال فى إشارة إلى الدعم المادى الذى تقدمة هذه الدول ، وكيف يثق الشعب المصرى فى بعض الدول العربية التى يتواجد عليها قواعد وقوات أمريكية على أراضيها وسواحلها لحمايتها ، حال وقوع حرب ضد اى بلد حليفاً لأمريكا وفى مقدمتها دولة قطر راعية جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية ، والتى التزمت الصمت التام تجاه تصريحات الملك عبد الله ملك الأردن بالولايات المتحدة الأمريكية الخاصة بغزة ، التى تركت كافة الأمور فى يد مصر وحدها وتحمليها نتائجها ، وأود أن أجدد دعمى الكامل فيما يتخذه السيد عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة المصرية من خطوات للحفاظ على أمن مصر القومى وعلى أراضيها ، كما أن شعب مصر العظيم يقف خلف كل جندى مصرى من القوات المصرية العسكرية .
