النسخة الإنجليزية: Tasmania Police Sergeant Monitored Wife Using Internal System
تم العثور على رقيب شرطة تاسمانيا مذنبًا باستخدام نظام إرسال داخلي لمراقبة زوجته، التي تعمل أيضًا كضابط شرطة، في قضية عنف أسري استمرت 15 شهرًا. استمعت المحكمة إلى أن كريس كابيت، 42 عامًا، شارك في إساءة نفسية مستمرة وترهيب، مما جعل الضحية تشعر بأنها محاصرة وتخشى على سلامتها ومسيرتها المهنية. وفقًا لـ ABC News، قام كابيت بتسجيل الدخول إلى نظام الإرسال الداخلي لخدمات الطوارئ، المعروف باسم ESCAD، ليس لأغراض تشغيلية ولكن لتتبع تحركات زوجته خلال نوباتها.
كشفت الإجراءات القضائية عن نمط مقلق من سلوك كابيت، والذي شمل توجيه تهديدات ضد زملائه من الشرطة والوصول إلى نظام الإرسال من المنزل لمراقبة جدول عمل زوجته. عرضت الرسائل النصية المقدمة في المحكمة سلوك كابيت العدواني، مع تهديدات بالعنف ضد زوجته وزملائها. تم القبض عليه في 30 أبريل 2023، بعد بدء تحقيق المعايير المهنية.
اعترف كابيت بالذنب في تهمة واحدة تتعلق بالإساءة النفسية أو الترهيب وتم وضعه لاحقًا تحت أمر تصحيح مجتمعي لمدة 12 شهرًا شمل 50 ساعة من الخدمة المجتمعية. تصاعد سلوكه مع مرور الوقت، مما أدى إلى تهديدات مباشرة وتلف الممتلكات، بالإضافة إلى الترهيب تجاه زوجته.
في بيان تأثير الضحية، أعربت الزوجة عن خوفها على سلامتها ومسيرتها المهنية، مشددة على الأثر النفسي للإساءة. لاحظت المحكمة أنه بينما لا تترك الإساءة النفسية علامات جسدية، إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى صدمة نفسية كبيرة.
في الحكم، اعترفت القاضية الرئيسية كاثرين جيسون بشدة أفعال كابيت وضرورة أن تعكس الإدانة خطورة الجريمة. تم إصدار أمر عنف أسري، يمنع كابيت من الاتصال بالضحية أو الانخراط في سلوكيات مسيئة أخرى. قامت شرطة تاسمانيا منذ ذلك الحين بمراجعة وتحديث سياساتها بشأن استخدام أنظمة المعلومات في ضوء هذه القضية.

