حزب الله يتعهد بالدفاع عن نفسه بعد الضربات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل 10
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Hezbollah Vows to Defend Itself After Israeli Strikes Kill 10

أعلن حزب الله أنه ليس لديه “خيار” سوى الدفاع عن نفسه بعد سلسلة من الضربات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 أفراد، بما في ذلك مسؤول عسكري من حزب الله. وقعت الضربات في منطقة البقاع شرق لبنان في 21 فبراير 2026، مما يمثل واحدة من أكثر الحوادث دموية في الأسابيع الأخيرة وانتهاكًا لوقف إطلاق النار الذي تم تأسيسه في نوفمبر 2024. بالإضافة إلى ذلك، أصيب 24 شخصًا، بما في ذلك ثلاثة أطفال، خلال الهجمات. وفقًا لـ Middle East Eye، أدان نائب رئيس حزب الله، محمود قماطي، الضربات باعتبارها “مجزرة جديدة واعتداء جديد”، مؤكدًا التزام الجماعة بالمقاومة كمسار عمل ضروري.

في ضوء تصاعد الوضع، هناك تقارير تشير إلى أن حزب الله قد كثف اجتماعاته الداخلية لوضع استراتيجية للرد على صراع محتمل يشمل الولايات المتحدة وإيران. تشير المصادر إلى أن القادة الإيرانيين من الحرس الثوري الإسلامي قد اتخذوا دورًا أكثر نشاطًا في الإشراف على عمليات حزب الله، لا سيما فيما يتعلق بوحدته الصاروخية في البقاع، التي كانت مستهدفة في الضربات الأخيرة. يُقال إن هؤلاء القادة يركزون على استعادة القدرات التشغيلية لحزب الله في انتظار مواجهة أوسع مع إسرائيل.

تتعقد المشهد الجيوسياسي بشكل أكبر بسبب التحركات العسكرية للولايات المتحدة في المنطقة. تشير التقارير الأخيرة إلى أن المئات من القوات الأمريكية قد تم إعادة تموضعها من قواعد في قطر والبحرين، حيث يستعد البنتاغون لتصعيد عسكري محتمل. يشير المحللون إلى أن الولايات المتحدة تستعد لصراع طويل الأمد، مع نشر أصول عسكرية مثل السفن الحربية والطائرات إلى المنطقة. يحذر الخبراء، بما في ذلك كاثرين تومسون من معهد كاتو، من أن الولايات المتحدة قد تواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على وجودها العسكري بينما تدعم إسرائيل في ظل تصاعد التوترات مع إيران.

التاريخ

المزيد من
المقالات