النسخة الإنجليزية: Grandmother in Gaza Raises Orphaned Baby After Family Tragedy
وفقاً لـ Al Jazeera، في مدينة غزة، تولت مها الربيعي، امرأة تبلغ من العمر 56 عامًا، دور الأم مرة أخرى من خلال تبني ابن شقيقها اليتيم، حمزة البالغ من العمر ستة أشهر. كانت مها قد ربت والد حمزة، عمر الربيعي، بعد أن فقدته في حرب غزة عام 2008، والآن تواجه تحدي تربية حمزة، الذي قُتل والديه في غارة جوية إسرائيلية في 18 مارس 2024.
تغيرت حياة مها بشكل دراماتيكي عندما ضربت قنبلة إسرائيلية منزلهم خلال رمضان، مما أسفر عن مقتل والدي حمزة، عمر وديانا، وثلاثة من إخوته. “غبار أسود، أنقاض وشظايا ملأت الهواء”، تتذكر، بينما كانت هي وعائلتها يسرعون إلى حيث كان الأطفال يلعبون. تركت المأساة مها مع مسؤولية تربية حمزة، الذي وُلد بعد بضعة أشهر فقط. وفقًا لـ الجزيرة، تصف لحظة ولادة حمزة بأنها مختلطة المشاعر، حيث تلقت شهادة ميلاد وشهادتي وفاة في نفس الوقت.
على الرغم من الحزن overwhelming، تجد مها العزاء في علاقتها مع حمزة، الذي يناديها بـ ‘ماما’. تصف الفرح الذي يجلبه كضوء في الظلام، قائلة: “رؤيته خففت بعض الحزن والأسى من قلوبنا.” ومع ذلك، فإن التحديات هائلة، حيث تكافح مها مع مشاكل صحية أثناء رعايتها لحمزة في منزل مؤقت.
لقد أثر الصراع المستمر بشكل كبير على الوصول إلى الرعاية الطبية، وتم تشخيص حمزة بنوبات عصبية دورية بسبب نقص الأكسجين عند الولادة. لقد كافحت مها لتأمين العلاج اللازم له، وغالبًا ما كانت تمشي لمسافات طويلة إلى المستشفيات وسط الدمار. على الرغم من هذه الصعوبات، تحلم بمستقبل أفضل لحمزة، متمنيةً أن توفر له بيئة آمنة وتعليمًا جيدًا، كل ذلك بينما تتنقل بين أنقاض حياتهم.


