النسخة الإنجليزية: Daughter Reveals Dark Truths About Cult Leader Mother
سارة غرين، ابنة ديبورا غرين، زعيمة قوات تدريب المسيحية العدوانية، استعرضت نشأتها المؤلمة في مقابلة حديثة. كانت ديبورا، التي ادعت أنها وعاء لله، تتحكم في كل جانب من جوانب حياة أتباعها، مما جعل سارة تشعر وكأنها سجينة.
وفقًا لـ The Guardian، أدركت سارة لأول مرة شدة سيطرة والدتها عندما شهدت ثلاث نساء من المجتمع يتم حبسهن في مخزن كعقوبة. كانت النساء، اللواتي تم نبذهن من قبل أزواجهن، مجبرات على العيش على الفتات، بينما تم تغيير أسمائهن إلى المهجورة، والعاقر، والمكروهة. تركت هذه الحقيقة الصادمة سارة مضطربة بشدة، مما دفعها لتقديم الطعام لهن سرًا.
تحولت ديبورا غرين، التي كانت تُدعى في الأصل ليلا كارتر، من أم حنونة إلى زعيمة طائفة صارمة بعد أن ادعت أنها تتلقى رسائل مباشرة من الله. كانت العائلة تعيش سابقًا حياة طبيعية نسبيًا كمرسلين في المكسيك، لكن المعتقدات الجديدة لديبورا أدت إلى تشكيل ACMTC، التي كانت تُعرف في البداية باسم وزارات الحب الحر. ومع ذلك، أصبحت المنظمة معروفة بممارساتها الصارمة والمسيئة.
وصفت سارة طفولتها بأنها مليئة بالخوف والتلاعب، حيث كان والدها، جيم غرين، يفرض التدابير التأديبية القاسية التي وضعتها ديبورا عليها وعلى شقيقها. تغيرت الديناميكية الأسرية بشكل كبير، حيث أصبح الإساءة الجسدية والسيطرة الصارمة هي القاعدة. في كتابها، “ابنة العراف: هروب امرأة من طائفة والدتها”، تفصل سارة هذه التجارب وهروبها النهائي من قبضة الطائفة.
الآن، في الثالثة والخمسين من عمرها، حققت سارة تقدمًا كبيرًا في تعافيها، حيث تعيش في هاواي وتعمل نحو مهنة جديدة. على الرغم من تقدمها، تعترف بالتحديات المستمرة للشفاء من ماضيها المؤلم، الذي تصفه بأنه شكل من أشكال اضطراب ما بعد الصدمة. تعتبر قصتها تذكيرًا قويًا بتأثير ديناميات الطائفة على الحياة الشخصية.


