النسخة الإنجليزية: Colombian Mercenaries Linked to Sudan’s RSF Through Phone Tracking
وفقًا لـ BBC News، تشير النتائج إلى وجود صلة مباشرة بين الإمارات وقوات الدعم السريع، مما يتناقض مع نفي الإمارات السابق للتورط. تم وصف سقوط الفاشر بأنه واحد من أكثر الحوادث وحشية في الصراع المستمر، والذي أسفر عن أزمة إنسانية شديدة في السودان.
يشير التقرير إلى أن المرتزقة الكولومبيين كانوا متورطين في عمليات الطائرات بدون طيار وقدموا دعمًا مدفعيًا، مع وجود أدلة على أنشطتهم تعود إلى منشأة تدريب عسكرية إماراتية. قال مدير CIG جاستن لينش إن هذا البحث هو الأول الذي يؤكد تورط الإمارات بشكل قاطع، مما يبرز الدعم الأجنبي الكبير الذي ساهم في استمرار الحرب الأهلية.
شمل التحليل تتبع الهواتف المحمولة من كولومبيا إلى القواعد العسكرية الإماراتية وإلى مناطق النزاع في السودان، حيث عمل المقاتلون الكولومبيون تحت لواء كتيبة الذئاب الصحراوية. وقد ارتبطت هذه الكتيبة، التي يقودها عقيد متقاعد من الجيش الكولومبي، بمختلف الفظائع خلال حصار قوات الدعم السريع للفاشر، والذي وصفه المراقبون الدوليون بأنه يحمل سمات الإبادة الجماعية.
لقد فرضت الحكومة الأمريكية سابقًا عقوبات على أفراد وشركات متورطة في تجنيد مواطنين كولومبيين كمرتزقة لصالح قوات الدعم السريع، معترفة بدعمهم في العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع. يبرز التقرير الشبكة المعقدة من التورط الأجنبي في الصراع السوداني ويثير تساؤلات حول المساءلة عن العنف الذي تعرض له المدنيون.
