النسخة الإنجليزية: Israel’s Policing Policies Face Scrutiny Rising Violence
وفقاً لـ Al Jazeera،
أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير عن عملية وطنية لمكافحة تصاعد عنف الشباب بعد مقتل جندي إسرائيلي سابق، يمانو بنيامين زالكا. وصرح قائلاً: “ستكون هذه حربًا شاملة” ضد أولئك الذين يضرون بالمدنيين الإسرائيليين. ومع ذلك، يجادل النقاد بأن استجابة الحكومة للعنف في المدن ذات الأغلبية الفلسطينية كانت غير كافية وتعكس نظام شرطة ذو مستويين.
وفقًا لـ الجزيرة، توفي ما يقرب من 100 شخص بسبب تصاعد العنف في هذه المجتمعات، مما كلف البلاد ما يصل إلى 6.7 مليار دولار سنويًا. وقد ارتفع معدل القتل في المناطق الفلسطينية بشكل كبير منذ تولي بن غفير منصبه، حيث ارتفع من 4.9 لكل 100,000 في عام 2020 إلى 11 لكل 100,000، وهو ما يعادل معدلات القتل في مناطق النزاع مثل السودان والعراق.
يدعي النقاد أن إدارة نتنياهو، وخاصة تحت شخصيات مثل بن غفير، قد زادت من تفاقم الوضع من خلال الفشل في توفير الشرطة والموارد الكافية في المجتمعات الفلسطينية. وأبرزت النائبة عايدة توما سليمان نقص وجود الشرطة في هذه المناطق، قائلة: “لم يخطر ببال الشرطة أبدًا أنه يجب عليهم تقديم خدمة للأحياء العربية.”
واجهت الحكومة ردود فعل سلبية بسبب إعادة تخصيص الأموال من برامج التنمية الاقتصادية للمواطنين الفلسطينيين لزيادة جهود الشرطة. وقد عانى المواطنون الفلسطينيون، الذين يشكلون حوالي 21 في المئة من سكان إسرائيل، لفترة طويلة من عوائق اقتصادية واستثمار مزمن غير كاف، مما ساهم في ظهور شبكات إجرامية محلية.
يقترح الخبراء أن عدم تحرك الحكومة يسمح لهذه الشبكات بالازدهار، حيث يؤكد البعض أن الدولة تستفيد من الفوضى، مستخدمة إياها لتعزيز الصور النمطية السلبية عن المجتمع العربي. مع تصاعد الانتقادات، حتى داخل الخطاب الإسرائيلي السائد، يتم التشكيك بشكل متزايد في فعالية نهج بن غفير في الأمن القومي.


