النسخة الإنجليزية: Iran Criticizes US for Military Actions in Strait of Hormuz
وفقًا لـ BBC News,
اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة باختيار “مغامرة عسكرية متهورة” في كل مرة يكون فيها “حل دبلوماسي على الطاولة.” في منشور على منصة X، أكد عراقجي أن الإيرانيين لن “ينحنيوا للضغط” من الولايات المتحدة، بعد تبادل الاتهامات حول الهجمات التي تحدث في مضيق هرمز. وتساءل عما إذا كانت الإجراءات الأمريكية هي تكتيك ضغط فظ أو نتيجة لمفسد يخدع مرة أخرى الرئيس الأمريكي إلى مستنقع آخر.
على الرغم من الاشتباكات الأخيرة، ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا، وهو ما يهدف إلى تمكين المحادثات لإنهاء الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير. وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أنه من المتوقع أن تستجيب إيران للاقتراحات الأمريكية يوم الجمعة، معبرًا عن أمله في عرض جاد من طهران.
لقد كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث أجرت عمليات للمساعدة في تحرير حوالي 2000 سفينة عالقة منذ فبراير. بالإضافة إلى ذلك، تحافظ الولايات المتحدة على حصار بحري للموانئ الإيرانية لممارسة الضغط على طهران للقبول بالشروط الأمريكية. يوم الجمعة، أفاد القيادة المركزية الأمريكية بتعطيل ناقلتين نفطيتين إيرانيتي العلم غير المحملتين اللتين كانتا تحاولان الدخول إلى ميناء إيراني في خليج عمان “انتهاكًا للحصار الأمريكي المستمر”، مشيرة إلى أنه تم استخدام ذخائر دقيقة لمنع دخولهما إلى إيران.
بالتوازي، أشارت الولايات المتحدة إلى استعدادها لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل، بهدف معالجة الاشتباكات المستمرة التي تشمل حزب الله. وصفت وزارة الخارجية الأمريكية المناقشات المقبلة بأنها “مكثفة” وتركز على تحقيق الأمن الدائم لإسرائيل وإعادة الإعمار للبنان.
تصاعدت التوترات في المنطقة أكثر بعد أن اتهمت الولايات المتحدة إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة ضد سفنها الحربية فيما أسمته “هجومًا غير مبرر”، بينما ادعت إيران أن الولايات المتحدة استهدفت سفنها. وأشارت التقارير إلى أن سفينة شحن بالقرب من ميناب اشتعلت فيها النيران بعد هذه التبادلات، مما أسفر عن إصابات بين البحارة. قال ترامب على منصة Truth Social إن الولايات المتحدة ألقت أضرارًا كبيرة على القوات الإيرانية، متعهدًا برد أقوى إذا لزم الأمر.

