النسخة الإنجليزية: British Army Deploys Medics to Tristan da Cunha for Hantavirus Case
وفقاً لـ BBC News،
نزل الأطباء العسكريون البريطانيون بالمظلات إلى الجزيرة النائية ترستان دا كونا لمساعدة مواطن بريطاني يُشتبه في إصابته بفيروس هانتا. الرجل، الذي نزل من سفينة الرحلات إم في هوندياس في 14 أبريل، أبلغ عن أعراض بعد أسبوعين من مغادرته السفينة، التي شهدت تفشيًا مميتًا للفيروس. وفقًا لـ بي بي سي نيوز، هو حاليًا في حالة مستقرة أثناء عزله في الجزيرة.
أكدت وزارة الدفاع (MoD) أن الإمدادات، بما في ذلك الأكسجين، تم إسقاطها من طائرة RAF A400M بسبب المستويات الحرجة في الجزيرة، التي لا تحتوي على مدرج ومجموع سكانها 221 فقط. وصلت إم في هوندياس منذ ذلك الحين إلى تينيريفي، حيث يتم اتخاذ الترتيبات لإعادة أكثر من 100 راكب كانوا على متنها خلال التفشي.
أسفر تفشي فيروس هانتا عن ثلاث وفيات، بما في ذلك حالتين مؤكدتين بين الركاب. أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنه بالإضافة إلى ست حالات مؤكدة، هناك حالتان مشتبه بهما، بما في ذلك الرجل البريطاني في ترستان دا كونا. البريطانيان اللذان لديهما حالات مؤكدة يتلقيان العلاج حاليًا في هولندا وجنوب إفريقيا.
تعتبر هذه العملية هي المرة الأولى التي يقوم فيها الجيش البريطاني بإسقاط طاقم طبي لدعم إنساني، وفقًا لوزارة الدفاع. قامت مجموعة من ستة مظليين، برفقة طبيبين، بتنفيذ المهمة الصعبة، التي تضمنت قفزات متزامنة مع ممرضة وطبيب للعناية المركزة.
أكدت وزيرة الخارجية يفيت كوبر التزام المملكة المتحدة بسلامة أراضيها الوطنية والمواطنين. في الوقت نفسه، يتم مراقبة الركاب من إم في هوندياس الذين لا يُبلغون عن أعراض، وسيتم عزل أولئك العائدين إلى المملكة المتحدة في مستشفى أرو بارك لمدة 45 يومًا، مع اعتبار خطر الإصابة على الجمهور العام منخفضًا جدًا من قبل وزارة الدفاع.
