النسخة الإنجليزية: Israeli Settler Violence Escalates in West Bank Villages
وفقاً لـ Al Jazeera،
اجتاحت المستوطنون الإسرائيليون القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، مع تقارير عن العنف والدمار مع تصاعد التوترات في المنطقة. وفقًا لـ الجزيرة، شملت الأفعال اقتلاع 3000 شجرة مزروعة من قبل الفلسطينيين لتسهيل توسيع المستوطنات غير القانونية.
علق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على الدمار، مؤكدًا أنه يساهم في بناء إسرائيل ويقوض مفهوم الدولة الفلسطينية. يتزامن العنف الأخير مع حملة عسكرية إسرائيلية أوسع في غزة، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 فلسطينيًا، تستهدف بشكل أساسي ضباط الشرطة.
في الأخبار التشريعية، دعمت اللجنة الوزارية في الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لإلغاء اتفاقيات أوسلو لعام 1993 رسميًا، والتي أنشأت السلطة الفلسطينية وقسمت الضفة الغربية إلى مناطق A وB وC. وأكدت راعية مشروع القانون، ليمور سون هار-ميليخ، على هدفه في منع إقامة دولة فلسطينية وتعزيز الاستيطان في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الجزئية.
أدانت الاتحاد الأوروبي توسيع إسرائيل للمناطق المحظورة في غزة، والتي تغطي الآن أكثر من 60 في المئة من الأراضي. وقد تم انتقاد هذه الخطوة باعتبارها متناقضة مع الالتزامات السابقة لوقف إطلاق النار. في غضون ذلك، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية في غزة، مع الإبلاغ عن العديد من الضحايا، بما في ذلك الأطفال وضباط الشرطة.
على الأرض في الضفة الغربية، تشير التقارير إلى أن المستوطنين شاركوا في عدة حوادث عنيفة، بما في ذلك احتلال الأراضي الفلسطينية وتدمير أشجار الزيتون. وثق النشطاء قيام المستوطنين بحرمان الوصول إلى الموارد المحلية وإقامة نقاط استيطانية جديدة، مما زاد من تفاقم الوضع المتوتر بالفعل. وقد أدانت الأمم المتحدة هذه الأفعال، مشيرة إلى تجريد الفلسطينيين من الإنسانية كقضية متزايدة القلق.

