النسخة الإنجليزية: San Diego Mosque Shooting Linked to Teenagers with Online Radicalization
كان مراهقان، يبلغان من العمر 17 و18 عامًا، مسؤولين عن إطلاق نار جماعي في المركز الإسلامي في سان دييغو، كاليفورنيا، حيث اندفعا نحو المسجد “مجهزين بالكامل” بمسدسات وبنادق. وفقًا لـ The Guardian، حاول حارس أمن يُدعى أمين عبد الله التدخل، حيث أطلق النار على أحد المهاجمين قبل أن يُقتل هو نفسه. وقد نُسبت أفعال عبد الله إلى منع المزيد من الضحايا، حيث قام بتنبيه إداريي المدرسة للدخول في حالة طوارئ.
أسفر إطلاق النار عن مقتل ثلاثة أفراد: الحارس واثنين من الضحايا، منصور قاضيه ونادر عوض، الذين كانوا على الهاتف مع الشرطة خلال الهجوم. وصف الشهود المشهد، وعثرت الشرطة لاحقًا على القتلة ميتين من جروح ناتجة عن إطلاق نار ذاتي بالقرب من المسجد.
كشفت مكتب التحقيقات الفيدرالي أن القتلة قد تم تطرفهم عبر الإنترنت وكان لديهم بيان يعبر عن “كراهية واسعة” تجاه أعراق وديانات مختلفة. اكتشف المحققون 30 سلاحًا ناريًا، ومعدات تكتيكية، وكتابات توضح معتقداتهم المتطرفة خلال عمليات التفتيش في منازلهم. كانت الأسلحة النارية المستخدمة في الهجوم مسجلة باسم أحد والدي القتلة.
قبل الهجوم، اتصلت والدة أحد القتلة بالشرطة، معبرة عن مخاوفها من أن ابنها كان انتحاريًا وربما مسلحًا. كانت السلطات الأمنية تبحث بنشاط عن المراهقين عندما وقع إطلاق النار. لا يزال مكتب التحقيقات الفيدرالي يواصل تحقيقاته وقد فتح خطًا لتلقي المعلومات الإضافية.
أشار المركز الإسلامي إلى الضحايا الثلاثة باعتبارهم “ثلاثة أبطال استشهدوا” وبدأ حملة لجمع التبرعات لعائلاتهم. كما يقوم المركز بإجراء تدريبات على إطلاق النار النشط بانتظام، والتي يُقال إنها ساهمت في إنقاذ الأرواح خلال الحادث. تم وضع خمس مدارس عامة قريبة في حالة طوارئ خلال الهجوم، مما يضمن سلامة الطلاب في المنطقة.

