النسخة الإنجليزية: Inquest Reveals Preventable Circumstances Behind RAAF Serviceman’s Death
وجد تحقيق في وفاة الطيار في سلاح الجو الملكي الأسترالي غاري سارجنت أن غرقه كان قابلاً للتجنب. وفقًا لـ ABC News، حدد الطبيب الشرعي العديد من الفرص الضائعة للتدخل خلال أزمة الصحة العقلية الحادة التي مر بها سارجنت.
ذكرت نائبة الطبيب الشرعي ناعومي كيريرو أنه كان يمكن إجراء تغييرات كبيرة لتفادي المأساة، بما في ذلك فرصة تفتيشه أثناء احتجازه بموجب قانون الصحة العقلية وضمان عدم تركه بمفرده في مركز صحي عسكري أثناء انتظار سيارة الإسعاف. وأكدت كيريرو أن أيًا من هذه الإجراءات كان يمكن أن ينقذ حياته.
كان سارجنت، البالغ من العمر 36 عامًا، طيارًا رائدًا “مُقدَّرًا ومخلصًا” في سلاح الجو الملكي الأسترالي، حيث خدم في جولتين في الشرق الأوسط. كان لديه تاريخ موثق من مشاكل الصحة العقلية، تفاقمت بسبب مشاعر العزلة خلال جائحة كوفيد-19. في زيارة لمركز الصحة قبل وفاته بفترة قصيرة، أعرب عن أفكار انتحارية لممرضة، مما يبرز الحاجة الملحة لدعم الصحة العقلية.
كشف التحقيق عن تأخيرات في الاستجابة الطارئة وفشل في التواصل ساهم في النتيجة المأساوية لسارجنت. لم يتم الإبلاغ عن اختفائه للشرطة العسكرية لمدة 22 دقيقة، واستغرق الأمر ساعة للتأكد من أنه غادر القاعدة. أدت سلسلة من الفشل الفني ونقص الوصول إلى المعلومات الأساسية إلى إعاقة جهود الاستجابة.
قدمت كيريرو عدة توصيات بعد التحقيق، بما في ذلك إنشاء مساحات علاج آمنة في المرافق الصحية العسكرية ومنح الشرطة العسكرية السلطة للاحتجاز والتفتيش للأفراد المشتبه في إصابتهم بمرض عقلي. وأشارت إلى أنه لو كانت هناك سياسة مرافقة، لكان من المحتمل ألا يُترك سارجنت بمفرده، مما يقلل من خطر هروبه.

