النسخة الإنجليزية: Country Music Thrives, Revitalizing Australian Festivals
تجرب موسيقى الريف انتعاشًا ملحوظًا في أستراليا، كما يتضح من الزيادة الكبيرة في الحضور في المهرجانات في جميع أنحاء البلاد. وفقًا لـ ABC News، يشهد هذا النوع من الموسيقى إحياءً لم يتوقعه الكثيرون، مع تصدر فنانين مثل تايلور سويفت للقوائم مرة أخرى.
قبل خمس سنوات فقط، كان العديد من فناني موسيقى الريف قلقين بشأن مستقبل نوعهم، مع تراجع الجمهور وإلغاء المهرجانات. ومع ذلك، جلب عام 2026 تحولًا مفاجئًا في الأحداث، حيث يتدفق المعجبون القدامى والجدد على العروض، مما يؤدي إلى بيع التذاكر بالكامل وزيادة شعبية أحذية رعاة البقر كموضة سائدة.
لاحظت الموسيقية زارا ليندمان زيادة ملحوظة في عدد المعجبين الشباب الذين يحتضنون موسيقى الريف، خاصة بعد الجائحة. عبرت ليندمان، التي نشأت في دينيلكوين في نيو ساوث ويلز الإقليمية، عن حماسها بشأن جاذبية النوع الجديدة بين الجماهير الأصغر سنًا. تشير بيانات سبوتيفاي إلى زيادة كبيرة بنسبة 115 في المئة في بث موسيقى الريف في أستراليا على مدار السنوات الثلاث الماضية، مع تصنيف البلاد في المرتبة الرابعة عالميًا من حيث عدد المستمعين الجدد الذين يكتشفون هذا النوع.
لا تقتصر زيادة الشعبية على المناطق الريفية؛ تظهر البيانات أن 92 في المئة من بث موسيقى الريف في أستراليا يأتي من مستمعين حضريين. ينعكس هذا الاتجاه في نجاح مهرجانات موسيقى الريف، التي شهدت زيادة في الإيرادات بنسبة 70 في المئة منذ الجائحة. بيعت أكثر من 9000 تذكرة مؤخرًا في حدث كبير مثل مهرجان الريف في تاونسفيل، بينما جذبت مهرجانات أخرى في كوينزلاند حشودًا تجاوزت 60000.
على الرغم من الحماس المحيط بانتعاش هذا النوع، يحذر بعض الخبراء من أن الصناعة يجب أن تضمن عدم طغيان الفنانين الأمريكيين على الفنانين المحليين الأستراليين. أشارت المتحدثة باسم الفنانين بيك غرايسي إلى أنه بينما يتطلع المعجبون لحضور عروض تضم فنانين أمريكيين، هناك خطر من أنهم قد يتجاهلون المواهب المحلية. ومع ذلك، فإن الازدهار الحالي في موسيقى الريف يلهم جيلًا جديدًا، مما يمهد الطريق لاستمرار تطور هذا النوع في أستراليا.

