النسخة الإنجليزية: Gulf States Embrace US-Iran Agreement Following Israeli Aggression
وفقاً لـ Al Jazeera، عبرت دول الخليج عن دعمها لاتفاق حديث بين الولايات المتحدة وإيران، يهدف إلى إنهاء صراع لم ترغب فيه أبداً. ترى الدول الست التي تشكل مجلس التعاون الخليجي (GCC) – المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، الكويت، البحرين، وعمان – أن هذه الخطوة تمثل ضرورة عملية بدلاً من مصالحة مع إيران. وفقاً لـ الجزيرة، دفعت الحرب المستمرة هذه الدول إلى إعادة تقييم علاقاتها مع طهران.
منذ الثورة الإسلامية عام 1979، سعت إسرائيل إلى عزل إيران وحلفائها الإقليميين. ومع ذلك، فإن الإجراءات العسكرية الأخيرة من قبل إسرائيل دفعت دول الخليج بشكل غير مباشر إلى الاقتراب من إيران. بعد سلسلة من الضربات على إيران من قبل إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير، وجدت الدول الخليجية نفسها بحاجة إلى الانخراط مع طهران بشكل أكثر عملية لمنع المزيد من الصراع.
رحب مجلس التعاون الخليجي بمذكرة تفاهم (MoU) تم توقيعها من قبل الولايات المتحدة وإيران، مدفوعة برغبة في إنهاء الأعمال العدائية بدلاً من الثقة الجديدة في طهران. يشير المحللون إلى أن دول الخليج تفضل الحلول الدبلوماسية على المواجهة العسكرية لمعالجة الأفعال المزعزعة للاستقرار من إيران في المنطقة. وهم قلقون بشكل خاص بشأن استخدام إيران للطائرات المسيرة والوكلاء، الذين يشكلون تهديدات فورية لسيادتهم.
على عكس الماضي، عندما كانت دول الخليج متشككة في نوايا إيران، أدت الوضعية الحالية إلى لعبها دوراً أكثر نشاطاً في مفاوضات الولايات المتحدة وإيران. على سبيل المثال، برزت قطر كوسيط رئيسي، تمثل مصالح مجلس التعاون الخليجي. تركز دول الخليج على ضمان أمنها أثناء التنقل في الديناميات المعقدة للقوة الإقليمية.
على الرغم من التحديات التي تطرحها كل من إسرائيل وإيران، تظهر دول الخليج استعداداً للانخراط في الحوار كوسيلة للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. يبرز هذا التحول إعادة ضبط أوسع للسياسة الخارجية التي تعطي الأولوية للبراغماتية على العداء، حيث تسعى لحماية مصالحها في بيئة متقلبة بشكل متزايد.


