النسخة الإنجليزية: Court Lifts Name Suppression; Sydney Childcare Worker Identified
تم رفع أمر محكمة كان يحمي هوية عامل في حضانة بمدينة سيدني، ما أتاح للشرطة الكشف عن هويته باسم هاميش تايت، 35 عاماً، الذي يواجه مئات التهم الجنائية المتعلقة بالاعتداء المزعوم على أطفال.
وفقًا لـ ABC News، يواجه تايت الآن 329 تهمة، منها 162 تهمة لإنتاج مواد إساءة للأطفال، و81 تهمة تصوير شخص منخرط في فعل خاص دون موافقة، و24 تهمة استخدام طفل دون 14 عاماً لإنتاج مواد إساءة للأطفال.
تقول الشرطة الفدرالية الأسترالية إن التحقيق، المعروف باسم عملية مونبي، شمل مراجعة وتحليل 2.4 مليون ملف إلكتروني. يزعم المحققون أنهم ربطوا تايت بنشاط عبر الإنترنت في يونيو 2025 تضمن مستخدمًا يرفع ملفات تُظهر إساءة للأطفال. في وقت لاحق من ذلك الشهر، صادرت الضباط 25 جهازًا إلكترونيًا خلال تفتيش لممتلكات في غلوسوديا؛ هذه الأجهزة فُحصت لاحقًا ويُزعم أنها احتوت على مواد إساءة للأطفال. تم اعتقال السيد تايت في يوليو 2025 وهو رهن الاحتجاز منذ ذلك الحين.
تقول الشرطة الفدرالية إن تايت عمل في أو ارتاد 62 مركزًا لرعاية الطفولة المبكرة في شمال غرب سيدني، وأدار عمله الخاص، وأن الاعتداءات المزعومة وقعت بين 2009 و2025 في خمسة مرافق. نشرت الوكالة معلومات عن تاريخ توظيفه على موقع إلكتروني يهدف إلى مساعدة القائمين على الرعاية والأهل في التعرف على ما إذا كان طفلهم قد تعرض، وتقديم تفاصيل عن خدمات الدعم ومن يجب الاتصال به للمزيد من المساعدة.
أخبر القائد بالإنابة لوك نيدهام وسائل الإعلام أن الشرطة الفدرالية تواصلت حتى الآن مع 121 عائلة في أستراليا وخارجها كجزء من عملية تحديد الضحايا، وقال «ندعي أن هذه المسألة تشمل حاليًا 136 ضحية». وأضاف أن 22 ضحية مزعومة لم تُحدد بعد، وأنه بسبب امتداد الاعتداء المزعوم على مدار سنوات قد يكون بعض الضحايا الآن بالغين. قال القائد بالإنابة نيدهام أيضًا إن لدى الشرطة الفدرالية لا دليل على أي اعتداء جنسي، وأن المحققين لديهم أدلة على أن المواد نُشرت خارج البلاد ثلاث مرات.
لماذا هذا مهم: وصفت الشرطة الفدرالية الأسترالية الإساءة المزعومة بأنها شملت شخصًا موثوقًا به لرعاية الأطفال وحذرت من أن إساءة استغلال تلك الثقة سيكون لها عواقب مدى الحياة على الضحايا والأسر. وقد طُلب أمر عدم النشر من قبل الشرطة الفدرالية لحماية نزاهة التحقيق ولإكمال عملية تحديد الضحايا.
ماذا يحدث بعد ذلك: تستمر التحقيقات لمعرفة مع من تمت مشاركة المواد ويواصل المحققون عملية تحديد الضحايا، بما في ذلك الجهود للعثور على 22 ضحية مزعومة لا تزال غير محددة.
Related sections: Australia/استراليا | New South Wales | General | Social/إجتماعية


