النسخة الإنجليزية: Fitch Keeps Saudi at A+ Citing Strong Fiscal Buffers
أكّدت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية تصنيف المملكة العربية السعودية السيادي عند «A+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى احتياطيات مالية قوية ومالية خارجية متينة لدى المملكة على الرغم من الصراع الإقليمي واضطرابات التجارة. وذكرت Arab News أن الوكالة قالت إن دين الحكومة وصافي الأصول الأجنبية السيادية يظلان أقوى بكثير من نظرائهم ذوي التصنيف المماثل.
وأشار التقرير إلى وجود احتياطيات مالية كبيرة على شكل ودائع القطاع العام وأصول أخرى تدعم التصنيف، في حين يستمر الاعتماد على النفط ومؤشرات الحوكمة في تقييده. وقالت فيتش إن اقتصاد السعودية ومالياتها العامة ظلّتا مرنتين أمام الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وأشارت الوكالة أيضاً إلى أن صادرات النفط استمرت عبر خط الأنابيب الشرق-غرب للمملكة أثناء الصراع، بينما تأثر نمو غير النفطي بتعطل صادرات البتروكيماويات، وتتوقع تباطؤ نمو الناتج المحلي الحقيقي إلى 0.6 في المئة في 2026.
قال أنغس بلير، الرئيس التنفيذي لشركة ساينت، لصحيفة عرب نيوز إن التأكيد يعكس استجابة السعودية السريعة للصراع الإقليمي وإعادة معايرة الإنفاق الحكومي مع الحفاظ على زخم رؤية 2030. وقال عبد الله المير، أستاذ مساعد في الاقتصاد بكلية إدارة الأعمال بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، لصحيفة عرب نيوز إن القرار يعكس توازن المملكة بين التحديات الجيوسياسية على المدى القريب والإصلاحات الهيكلية على المدى الطويل. وأبرز التقرير مرونة قطاع البنوك — القروض غير العاملة بنسبة 1.1 في المئة ونسبة رأس المال من الدرجة الأولى 19.2 في المئة في نهاية الربع الأول — واستشهد بمؤشرات توسع غير نفطي مثل ارتفاع مؤشر الإنتاج الصناعي بنسبة 3.2 في المئة على أساس شهري في مايو ومؤشر مديري المشتريات عند 53.3 في يونيو.
قالت فيتش إن التسليم المرحلي لمشاريع الجيجا، واستمرار إنفاق صندوق الاستثمارات العامة بموجب خطته الخمسية الجديدة، والفعاليات الكبرى المقبلة ستدعم النشاط الاقتصادي، حتى مع توقع أن يُحدّ الانخفاض في الإنفاق الرأسمالي الحكومي وإعادة معايرة المشاريع وتباطؤ نمو الائتمان من حدة التوسع. وتتوقع الوكالة أيضاً أن تظل احتياطيات النقد الأجنبي مستقرة إلى حد كبير بما يعادل 11.6 شهراً من المدفوعات الخارجية الحالية هذا العام، ومن المتوقع أن تبقى صافي الأصول الأجنبية السيادية أعلى بكثير من مستويات النظراء على الرغم من زيادة الاقتراض.
ماذا سيحدث بعد ذلك: تتوقع فيتش أن يتعافى النمو في 2027 مع عودة تدفقات الشحن إلى طبيعتها. وتتوقع تضييق العجز المالي هذا العام قبل اتساعه إلى 4.7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 مع تراجع أسعار النفط، وتتوقع زيادة ديون الحكومة إلى 41.3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية 2028 مقابل 31.8 في المئة في نهاية 2025.
Related sections: Arab | Gulf/الخليج | General | Economy/اقتصاد | Middle East/الشرق الأوسط

