دراسة تكشف أن الكهوف تحت الماء تحفظ عظام الحيوانات بحالة بكر
Fossil fragments scattered on the bottom of a Mount Gambier sinkhole (underwater cave)
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Study Reveals Underwater Caves Preserve Pristine Animal Bones

قادت جامعة غريفيث فريقًا أوضح كيف يمكن أن تعمل الكهوف تحت الماء كسجلات طبيعية لعظام الحيوانات، مقدّمة نافذة أوضح إلى النظم البيئية الماضية. ووفقًا لـ ABC News، فحصت الدراسة كيف تؤثر بيئة الكهف على الأحافير وطورت أدوات تساعد العلماء على تحديد كيفية ومتى وصلت العظام إلى هذه الرسوبيات.

غاص الباحثون في منطقة جبل جامبير بجنوب أستراليا في مواقع منها البركة الخضراء (المعروفة للغواصين باسم كهف الأحافير) وحفرة غولدنز، واستخرجوا عظامًا شملت أبقارًا، كناغرًا، نعامًا، أغنامًا، خنازيرًا، دينغو، أرانبًا، بوسومات وكولز. أفاد الفريق، الذي يضم طالبة الدكتوراه والمؤلفة الرئيسية ميغ ووكر والمشرف بروفيسور جوليان لويس، أن بعض العظام قد يعود تاريخها إلى الأربعينيات من القرن التاسع عشر. كما أشار متعاونو غوص الكهوف إلى اكتشافات محلية سابقة مثل أسنان ثيلاكوليو (أسد الجراب) ومواد بَليونية أخرى.

وجدت الدراسة أن بيئة الكهف تحت الماء تحد من التعرية والتعرض للبكتيريا الأرضية، مما يساعد العظام على البقاء سليمة بشكل غير عادي. وكما وصف الباحثون، في المناطق الجافة تتعرض العظام للتعرية والبكتيريا الأرضية التي تفسدها، لكن في الممرات المغمورة تغيب تلك التعرية والنشاط البكتيري. وفي أعماق بعض أنفاق الكهف، وُجد أن حتى التأثيرات البكتيرية المائية الشائعة غائبة، ووُصفت المواد المستخرجة بأنها “بكر” وكنوع من “كبسولة زمنية”.

يعمل الفريق على تطوير مناهج تحليلية لربط الأحافير بفترات بيئية؛ وأشارت ووكر إلى أنه إذا أمكن ربط الأحافير بفترات جليدية جافة أو بفواصل بينية أكثر رطوبة فستساعد على إعادة بناء أي الحيوانات كانت تنتمي إلى مراحل مناخية معينة وكيف تحوّلت النظم البيئية عبر الزمن. بينما توفر كهوف ناراكورت القريبة المصنفة كموقع تراث عالمي أرشيفًا واسعًا، يمكن أن تمثل رسوبيات الكهوف تحت الماء شرائح زمنية وسياقات حفظ مختلفة، مما يساعد على سد ثغرات في السجل الأحفوري الإقليمي والأوسع.

شملت النتائج من البركة الخضراء بالفعل أنواعًا مثل كنغر عملاق منقرض لم تُسجل في أماكن أخرى بالمنطقة. وأكد غائصو الكهوف والباحثون ضرورة موازنة القيمة العلمية لاستعادة المواد مقابل الأثر الطويل المدى لاضطراب أرضيات الكهوف الهشة — تُتخذ قرارات بشأن نقل أو جمع بقايا مع مراعاة حفظ الكهف.

ما يحدث بعد ذلك: يأمل الباحثون أن توفّر الدراسة أساسًا لتحقيقات مستهدفة لاحقة للأحافير في الكهوف تحت الماء ولإعادة بناء البيئات والتغيرات في الأنواع الماضية.

Related sections: Australia/استراليا | South Australia | General | World/العالم

التاريخ

المزيد من
المقالات