النسخة الإنجليزية: NSW Records First Live Kerguelen and Grey Petrels
التقط مصور الحياة البرية جيمس بينيت صورًا لنوعين نادرين من البتريلات ما دون القطب الجنوبي قبالة ساحل منتصف الشمال في نيو ساوث ويلز، مسجلاً بذلك أول سجلات «حية في البحر» لكلتا السلالتين في مياه نيو ساوث ويلز.
ووفقًا لـ ABC News، التقط بينيت صورًا لبتريل كيرغولين وبتريل رمادي خلال رحلة لمراقبة الطيور في عرض البحر قبالة بورت ماكواري في الأسبوعين الماضيين. قال بينيت إنه لم يرَ أي علامات مرضية في الطيور التي صورها ووصف الرصد بأنه لا يُنسى.
تُظهر سجلات لجنة تقييم سجلات الطيور في نيو ساوث ويلز (NSW ORAC) حالات سابقة لكل نوع عُثر عليها على الشاطئ: فقد جُرف إلى شاطئ بالينا في عام 1985 بتريل رمادي، وعُثر على بتريل كيرغولين واحد على شاطئ خليج كالالا في 2016، لكن لم يُسجَّل أي منهما سابقًا كـ«حي في البحر» في نيو ساوث ويلز. وصف ميك رودريك من منظمة بيردلايف أستراليا وعضو لجنة NSW ORAC الرصدات الحديثة «بلا جدال» و«نادرة بشكل مذهل». التُقطت صورة للبتريل الرمادي وهو يحلق فوق مجموعة من حيتان بايلوت.
وصف عالم الطيور بجامعة موناش روهان كلارك هذه الظواهر بأنها جزء من «حدث نادر جدًا» أوسع نطاقًا، مع الإبلاغ عن أعداد نسبية كبيرة من أنواع المياه الباردة أبعد شمالًا مما هو معتاد. من بين الأنواع التي رُصدت مؤخرًا قبالة نيو ساوث ويلز بتريلات زرقاء وطيور القطرس ذات الغطاء الفاتح، مع بعض التقارير حتى شمال ولاية كوينزلاند الوسطى. قال الدكتور كلارك والسيد رودريك إن الزوار الجنوبيين من المرجح أن يكونوا طيورًا من المحيط الجنوبي دُفعت شمالًا، ربما بسبب انخفاض توفر الغذاء.
يتقاطع الخبر أيضًا مع رصدات إنفلونزا الطيور من نمط H5 مؤخرًا في طيور البحر الأسترالية. كان أحد 17 رصدًا حتى الآن في أستراليا في نوع محلي من الطيور؛ أما باقي الرصدات فكانت في طيور بحرية مهاجرة، مع استحواذ البتريلات العملاقة على الغالبية، بما في ذلك رصد حديث في هوكس نيست على ساحل منتصف الشمال. يقول الخبراء إن تلك الرصدات ورصدات «حي في البحر» على الأرجح تعكس عمليات مختلفة: فبعض البتريلات العملاقة تظهر على الشاطئ وهي مريضة، في حين يبدو أن الزوار الجنوبيين الأحياء قد دُفعوا شمالًا بدلاً من وصولهم مرضى.
كما تُؤخذ ظروف المناخ والمحيطات في الاعتبار. أشارت عالمة المناخ في الجامعة الوطنية الأسترالية جانيت لينديساي إلى أن درجات حرارة المحيطات العالمية سجلت مستوى قياسيًا في يونيو، وهو ما يمكن أن يؤثر على نشاط العواصف والظروف التي تواجهها الطيور. قال الدكتور كلارك إن الطيور قد تعود إلى الجنوب بسرعة نسبية إذا سمحت الظروف، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الحدث سيكون له آثار سلبية على طيور البحر أو ما إذا كانت هذه الأنواع ما دون القطبية ستصبح أقل ندرة في أجزاء من أستراليا.
Related sections: Australia/استراليا | Western Australia | New South Wales | Queensland | Tasmania



