لغز حطام ديدووتر مستمر في وونيروب
Deadwater Wreck Mystery Persists at Wonnerup
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Deadwater Wreck Mystery Persists at Wonnerup

وفقاً لـABC News، يواصل فريق أثري صغير البحث في ديدووتر وونيروب بغرب أستراليا عن آثار حطام سفينة أثار التكهنات منذ السنوات الأولى للاستعمار البريطاني.

لم تُنتج البحيرة الراكدة، القريبة من مدخل وونيروب في بَسلتون، سوى دلائل غير مؤكدة. وعثرت عمليات البحث الأخيرة على زجاجة زجاجية عتيقة، ووتد سياج متعفن من خشب الجَرّاح، ومسمار نحاسي صغير مصنوع يدوياً قال عالم الآثار البحري إيان ماكان إن الأرجح أنه جاء من قارب تجديف صغير. وتبيّن لاحقاً أن طبقة صلبة حُفرت أسفل الرمال هي طبقة من الأصداف.

يأتي أقوى دليل على وجود حطام من روايات الحقبة الاستعمارية. فقد كتب المستكشف والمسّاح فرانسيس توماس غريغوري عام 1861 أنه رأى سفينة «ذات حمولة كبيرة» قرب مدخل فاس نحو عامي 1846-1847، وقدّر أنها تحطمت قبل أكثر من 200 عام. كما وصف المستوطن المبكر ليونارد وورسلي كليفتون الحطام بأنه «قديم بوضوح».

لم يُؤرَّخ بصورة قاطعة على أنه سابق للاستعمار عدد من الأشياء المرتبطة بالأسطورة، بينها أخشاب يُعتقد أنها دعامة هيكلية لسفينة، ومدافع صغيرة ومسدسات ومراسٍ. وقال روس أندرسون، أمين متحف غرب أستراليا البحري، إن الفولكلور المحلي، بما في ذلك شائعات عن قراصنة وكنوز مدفونة، نما من دون أدلة أثرية راسخة. وأضاف أن الروابط المزعومة بين صندوق لوكفيل والحطام لا أساس لها.

ويشك ماكان في أن السفينة كانت سفينة تجارية هولندية مفقودة، مشيراً إلى أن الأوصاف والعمل الميداني يرجحان أنها سفينة صيد حيتان أميركية. وقال أندرسون إن زورقاً فرنسياً صغيراً فُقد خلال بعثة بودان عام 1801 قد يفسر أيضاً بعض المواد التي عُثر عليها في المنطقة. وقد عقّدت العواصف وتغيّر خطوط الشاطئ والتعدين والغطاء النباتي والطين والغرين أعمال المسح، ما أبقى لغز حطام ديدووتر بلا حل.

التاريخ

المزيد من
المقالات