النسخة الإنجليزية: Opinion Examines Netanyahu’s US Political Strategy
وفقاً لـAl Jazeera، أظهر استطلاع أجرته «إيكونوميست/يوغوف» ونُشر في 28 يوليو أن 49 في المئة من الأميركيين يعتقدون أنه ينبغي اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموجب مذكرة صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، فيما قال 47 في المئة إنهم يعتقدون أنه ارتكب جرائم حرب في غزة. ويجادل مقال الرأي، الذي كتبه الصحفي المقيم في واشنطن سعيد عريقات ونُشر في 31 يوليو، بأن هذه النتائج تعكس تحولاً كبيراً في مواقف الرأي العام الأميركي تجاه إسرائيل في ظل قيادة نتنياهو.
ويرى عريقات أن نتنياهو أضعف عقوداً من الدعم الأميركي الحزبي المشترك عبر مواءمة إسرائيل بصورة أوثق مع السياسة الجمهورية. ويحدد المقال خطاب نتنياهو عام 2015 أمام جلسة مشتركة للكونغرس، الذي ألقاه بعد دعوة من الجمهوريين خلال الجدل بشأن الاتفاق النووي الإيراني وبمعارضة للرئيس آنذاك باراك أوباما، بوصفه قطيعة حاسمة. ويقول إن نتنياهو رأى لاحقاً في القرارات السياسية خلال رئاسة دونالد ترامب تأكيداً على أن الدعم الجمهوري يمكن أن يحل محل التأييد الديمقراطي الأوسع.
ويلفت المقال إلى أن ترامب اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية، واعترف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة، وانسحب من الاتفاق النووي الإيراني، وتخلى عن الضغط بشأن المستوطنات والمطالب بإقامة دولة فلسطينية. ويجادل عريقات بأن التحالفات تعتمد على المؤسسات والقيم المشتركة والشرعية الواسعة، لا على إدارة واحدة.
ويقول أيضاً إن الرئيس جو بايدن قدم دعماً عسكرياً ودبلوماسياً وسياسياً لإسرائيل بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما في ذلك زيارة إسرائيل خلال الحرب، وتسريع المساعدات العسكرية، والدفاع عنها في الأمم المتحدة. ويكتب المؤلف أن نتنياهو واجه واشنطن علناً بشأن الأسلحة، وإدارة مرحلة ما بعد الحرب، والوصول الإنساني، والقضايا الاستراتيجية.
ويجادل عريقات كذلك بأن الدمار في غزة، والقيود الإنسانية، وتصريحات كبار الوزراء الإسرائيليين، وسياسات ائتلاف نتنياهو، أسهمت في تراجع التأييد. ويقول المقال إن المطالب داخل الحزب الديمقراطي بفرض شروط على المساعدات العسكرية قد تزايدت، بينما يناقش الناخبون الأصغر سناً النزاع على نحو متزايد من خلال الاحتلال والفصل العنصري وحقوق الإنسان العالمية. ويخلص إلى أن الشرعية السياسية والثقة والدعم الحزبي المشترك أصول استراتيجية يمكن فقدانها بوتيرة أسرع من إعادة بنائها.



