النسخة الإنجليزية: Woman questions extremism hotline at royal commission
بحسب ABC News، قالت امرأة قلقة بشأن معتقدات أحد أقاربها الشباب المؤيدة للنازية الجديدة أمام اللجنة الملكية المعنية بمعاداة السامية والتماسك الاجتماعي إن الخط الوطني «ستيب توغيذر» زودها بمعلومات غامضة وغير مفيدة عندما طلبت الدعم.
يوفر برنامج «ستيب توغيذر»، الممول اتحادياً والذي تديره إدارة المجتمعات والعدالة في نيو ساوث ويلز، خطاً هاتفياً وموقعاً إلكترونياً للأشخاص الذين يطلبون المشورة بشأن مخاطر التطرف العنيف. وقالت المرأة، التي لا يمكن الكشف عن هويتها، إنها أرادت معلومات عن خدمات تقودها المجتمعات المحلية أو أخصائيين نفسيين ذوي خبرة متخصصة، لكنها وُجّهت إلى برنامج التدخل الذي تقوده الشرطة في ولايتها.
وقالت إنها أنهت المكالمة وهي تشعر بأن احتياجاتها لم تُلبَّ، ولم تعتبر إشراك الشرطة خطوة أولى مناسبة للشاب أو للعائلة. كما انتقدت الموقع الإلكتروني لصعوبة تصفحه، قائلة إنه لا يتضمن سوى القليل من المعلومات أو لا يتضمن أي معلومات عن تطرف اليمين المتطرف أو المعتقدات المؤيدة للنازية الجديدة، وإنها اضطرت إلى إجراء بحثها الخاص.
وقالت هيذر جاكسون من إدارة المجتمعات والعدالة في نيو ساوث ويلز أمام اللجنة إن الخدمات المتخصصة كانت محدودة في بعض الولايات القضائية. وأضافت أن «ستيب توغيذر» لا يحيل المتصلين مباشرة إلى برامج مجتمعية لمكافحة التطرف العنيف أو إلى مستشارين أفراد، وأن متصلة في وضع المرأة نفسها ستتلقى الرد ذاته اليوم. ويجري العمل على تحديث الموقع الإلكتروني وزيادة الوعي بالخدمة.
وطلبت المرأة لاحقاً المساعدة عبر «إكزيت أستراليا»، الذي ربطها بأخصائي نفسي من ولاية أخرى. وفي سياق منفصل، قال الباحث في جامعة كوينزلاند أدريان تشيرني إن مراجعته لم تجد دليلاً على أن إدارة الشرطة ردعت العملاء عن برامج مكافحة التطرف العنيف. وقد رُفعت جلسات التحقيق، وسيُستأنف في آخر كتلة من جلسات الاستماع يوم الاثنين.



