اختبار عمق خيارات اختيار الوالابيز بعد الفوز على اليابان
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Wallabies Selection Depth Tested After Japan Win

وفقاً لـThe Guardian، منح فوز أستراليا في مباراة العودة الاختبارية على اليابان بنتيجة 56-17 في تاونسفيل ليس كيس أفضل أداء واعد للوالابيز خلال 12 شهراً، لكنه أوجد في الوقت نفسه قرارات اختيار صعبة. وسجل الوالابيز خمس محاولات متتالية من دون رد في الشوط الثاني، ولدى المدرب الآن ثماني مباريات هذا العام قبل المسيرة نحو كأس العالم في أكتوبر المقبل.

ترك لاعب الوسط إسحاق هنري بصمة في أول مشاركة له أساسياً بالقميص الذهبي. واخترق اللاعب البالغ 27 عاماً خط اليابان ليكسب المركز الميداني الذي قاد إلى أول محاولة لأستراليا، وكان من الصعب إيقافه. وبدأ هنري وهنتر بايسامي في ظل غياب الثنائي المعتاد في وسط الملعب، جوزيف أوكوسو-سواليي ولين إيكيتاو، ما يترك كيس أمام التفكير في كيفية دمج العمق الظاهر في مركز الوسط.

أبرز كارلو تيزانو خيارات أستراليا في مركز الجناح المفتوح بثلاث عمليات افتكاك للكرة. وأشرك كيس فريزر ماكرايت إلى جانب تيزانو خلال الشوط الثاني، ما أفرز حزمة متحركة ذات قدرة قوية على استعادة الكرة. وعادة ما يُستخدم روب فاليتيني، الذي وُصف بأنه أفضل لاعب في أستراليا، في مركز الجناح المغلق أو الرقم 8، فيما استقر القائد هاري ويلسون في مركز الرقم 8.

وعزز تشارلي كال أيضاً الحجة الداعية إلى المرونة. ففي أول ظهور له أساسياً مع الوالابيز في مركز الجناح المغلق، سجل اللاعب البالغ 25 عاماً محاولة متأخرة وانتقل إلى مركز الرقم 8 في آخر 15 دقيقة، بينما تحول ويلسون إلى مركز القفل. وقال كيس إنه يريد بناء عمق في ما يستطيع اللاعبون فعله والمراكز التي يمكنهم شغلها، مع إقراره بأن رغبي الاختبارات تطرح تحديات مختلفة.

أصبح الدعامة ماسيمو دي لوتييس اللاعب رقم 1000 الذي يمثل الوالابيز دولياً عندما دخل المباراة، واحتفل بالمناسبة بتسجيل محاولة. وكانت محاولته واحدة من ست محاولات سجلها لاعبو الصف الأمامي الأستراليون، رغم أن الصف الأمامي لليابان كان أقل من منافسيه بنحو 60 كيلوغراماً. وقدم كارتر غوردون أداءً لافتاً في عودته بمركز صانع الألعاب، بينما سُلط الضوء على الياباني ريونوسوكي إيتو بوصفه لاعباً قادراً على إلهام أمة في لعبة الرغبي.

التاريخ

المزيد من
المقالات