النسخة الإنجليزية: Everton Park Pantry Faces Council Footpath Investigation
وفقاً لما ذكرته ABC News، يحقق مجلس مدينة بريزبن في مخزن إيفرتون بارك المجتمعي بعد تلقيه أربع شكاوى من سكان بشأن مخاوف تتعلق بالسلامة وتقييد الوصول إلى الرصيف. ويوفر المخزن، الذي أُقيم خارج منزل على طريق ساوث باين عام 2024، أغذية مجانية مُنقذة للأشخاص المحتاجين.
تدير نيليكا ماكدونالد وزوجها جيمس باترسون المخزن، الذي يتلقى منتجات من متاجر البقالة والمخابز والمزارع كانت ستؤول إلى مكبات النفايات لولا ذلك. وتشمل مواده الموضوعة عند حافة الطريق خزانة للأغذية المعلبة وطاولة وصندوق تبرعات ومأوى، ويقوم المتطوعون بتزويده مرتين يومياً.
وقالت السيدة ماكدونالد إن موظفاً من المجلس زار المكان يوم الأربعاء وأبلغها بأنها «تودع مواد» بصورة غير قانونية على أرض تابعة للمجلس. وأضافت أن المتطوعين يحافظون على خلو الرصيف للمشاة، وأنها انزعجت عندما علمت بأن المخزن جرى الإبلاغ عنه بعد عامين من تشغيله. وقالت إن الخدمة تدعم أشخاصاً يعانون ضغوط أزمة غلاء المعيشة.
وقالت كاث مولكاهي إن المخزن ساعد في إطعامها بعدما أصبحت بلا مأوى عام 2024 وكانت تعيش في سيارتها. وأضافت أنها كانت تجد الطعام هناك عندما لا تستطيع تحمل كلفة الأكل، وأنها كوّنت صداقات مع مستخدمين آخرين للمخزن، بمن فيهم أشخاص بلا مأوى. وقالت السيدة مولكاهي إن كثيراً من المستخدمين باتوا على نحو متزايد من النساء الأكبر سناً.
وقال متحدث باسم مجلس مدينة بريزبن إن المناقشات مع مخزن إيفرتون بارك المجتمعي لا تزال جارية. وأضاف المجلس أنه يقر بالدعم الذي يقدمه المخزن ومتطوعوه، مع إعطاء الأولوية لسلامة المتطوعين والمستخدمين والمشاة وغيرهم من مستخدمي الطرق. وقال إنه يريد التوصل إلى سبيل عملي للمضي قدماً يتيح استمرار العمل مع معالجة المخاوف المثارة.



