النسخة الإنجليزية: Renmark’s Bike Boys Find Freedom Beyond Screens
وفقاً لـABC News، تجوب مجموعات من الأطفال، يُعرفون محلياً باسم «أولاد الدراجات»، مدينة رينمارك في منطقة ريفرلاند بجنوب أستراليا بانتظام على دراجاتهم الهوائية بعد المدرسة وفي عطلات نهاية الأسبوع. ويُعد الصديقان جود كلارك وكريستوس بابانيوتيس، وكلاهما في الحادية عشرة، من بين هؤلاء الدراجين، فيما تضم المجموعات أطفالاً تراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً.
يتجمع الأولاد عندما يعثر بعضهم على بعض في أجزاء مختلفة من البلدة، ثم ينطلقون معاً بالدراجات. وقال جود إن ركوب الدراجة ساعده على التعرف إلى أشخاص لم يكن يراهم كثيراً من قبل، بينما قال كريستوس إن التنافس الجدي بين المجموعات محدود. وأضاف أن الادعاءات بالتفوق في رفع العجلة الأمامية للدراجة كانت تقريباً أقصى ما يصل إليه التنافس.
تردد والدا جود، دانيال ونيكول كلارك، في البداية قبل السماح له بقضاء ساعات في ركوب الدراجة مع أصدقائه. وقالت نيكول كلارك إن جود كان يطلب مراراً الخروج لأن رفاقه كانوا يركبون دراجاتهم. وأضافت أن منزلهم يستضيف الآن في كثير من الأحيان سبعة أو ثمانية أطفال يلعبون كرة السلة في الممر، فيما تتناثر الدراجات حولهم.
وقال آل كلارك إن هذه الحرية ساعدت جود على اكتساب الثقة والمهارات الاجتماعية. وأوضحت نيكول كلارك أنه كان في السابق متردداً في دخول المتاجر بمفرده، لكنه بات الآن يدير مبلغاً صغيراً من المال خلال نزهاته ويتخذ قراراته باستقلالية. وقال دانيال كلارك إن الأسرة أرادت لأطفالها بناء المرونة والقدرة على القيادة، مع قضاء وقت أقل أمام الشاشات.
وقالت الباحثة في علم النفس السيبراني جوسلين بروير إن كثيراً من الأطفال الصغار لا يزالون يتعاملون مع آثار العزلة الاجتماعية الناجمة عن جائحة كوفيد-19. وأيدت نهجاً متوازناً لاستخدام الشاشات، وقالت إن الأولاد الصغار يستفيدون من النشاط، وخوض مخاطر محسوبة، واستكشاف بيئتهم، إلى جانب تنمية مهارات الحوار والتواصل. وقال آل كلارك إن مجتمع رينمارك المتماسك يمنحهم الثقة في سلامة الأولاد، رغم أن كريستوس أوضح أن الآباء غير مدعوين للانضمام إلى الجولات.



