النسخة الإنجليزية: Spirit IV Begins Devonport Testing Before October Service
وفقًا لـABC News، وصلت «سبيريت أوف تاسمانيا 4» إلى مينائها الرئيسي في ديفونبورت لإجراء يومين من الاختبارات قبل أن يُتوقع أن تبدأ نقل الركاب عبر مضيق باس في أكتوبر. واجتذب وصول السفينة الأول حشودًا إلى نهر ميرسي في ديفونبورت، بعد سنوات من التأخيرات وتجاوزات التكاليف في برنامج استبدال العبارات.
وكان رئيس الوزراء جيريمي روكليف من بين الذين رحّبوا بالسفينة على الساحل الشمالي الغربي. وقال إنه كان في الميناء منذ نحو الساعة السابعة صباحًا مع «آلاف التسمانيين الآخرين»، ووصف الوصول بأنه قد يمثل بداية حقبة جديدة للسياحة والشحن وتاسمانيا. وأضاف أن الناس كانوا متحمسين وفخورين بينما أبحرت «سبيريت 4» صعودًا في النهر ورجعت إلى الرصيف المجهز بالبوابة.
كان من المقرر في الأصل أن تدخل العبارتان الجديدتان، «سبيريت 4» وسفينتها الشقيقة «سبيريت 5»، الخدمة في عام 2021. وفي مايو، استمعت لجنة الحسابات العامة في برلمان الولاية إلى أن البرنامج، الذي بدأ عام 2018، كلّف 717 مليون دولار أكثر مما كان متوقعًا في دراسة الجدوى الأصلية. وتعلّق معظم التجاوز بالمرسى الجديد في ديفونبورت.
وقال رئيس مجلس إدارة تي تي-لاين، كين كانوفسكي، إن «سبيريت 4» ستبقى في ديفونبورت حتى ظهر الغد بينما تختبر الطواقم الأنظمة الهيدروليكية وأنظمة التحميل والإدارة في السفينة. وقال: «الهدف هو فعليًا اختبار البوابة والسفينة معًا في بيئة تشغيل حية». ثم ستعود السفينة إلى فيكتوريا، فيما من المقرر أن تصل «سبيريت 5» إلى ديفونبورت في سبتمبر لإجراء اختبارات البوابة.
وقال كانوفسكي إن السفن الجديدة لا تزال تسير وفق الجدول الزمني لرحلات الركاب في أكتوبر. وقالت وزيرة البنية التحتية كيري فينسنت إن التجمع جمع بين الاحتفال والحنين إلى الماضي، إذ استذكر بعض الحاضرين سفنًا سابقة، منها «برنسس أوف تاسمانيا» و«إمبريس أوف أستراليا». وقالت رئيسة بلدية ديفونبورت أليسون جارمان إن السفينة الجديدة ستكون «النور الساطع» للمدينة.



