النسخة الإنجليزية: One Nation Eyes Secret Harbour Byelection Upset
وفقاً لـThe Guardian، قد تختبر الانتخابات الفرعية المقررة في 29 أغسطس في دائرة سكريت هاربور بغرب أستراليا قدرة حزب «أمة واحدة» على منافسة حزب العمال في أحد معاقله التقليدية. وجاءت هذه المنافسة إثر استقالة وزير حزب العمال بول باباليا، الذي مثّل الدائرة والدوائر الانتخابية التي سبقتها منذ عام 2007.
تاريخياً، مالت سكريت هاربور، الواقعة في الضواحي الساحلية الجنوبية لمدينة بيرث، إلى حزب العمال، إذ بلغ متوسط تصويتها التفضيلي بين الحزبين نحو 60%. لكن حزب العمال تكبد تحوّلاً ضده بنسبة 28.5% في تصويته الأولي خلال انتخابات الولاية عام 2025. وقال رئيس الوزراء روجر كوك إن احتمال ألا يحتفظ حزب العمال بالمقعد وارد «بالتأكيد».
حصل حزب «أمة واحدة» على 8.4% من الأصوات الأولية في سكريت هاربور خلال انتخابات 2025، لكنه يُعد منافساً قوياً في الانتخابات الفرعية. وتشهد الدائرة ضغوطاً مرتفعة في الرهون العقارية والإيجارات، فيما قال المحلل ويليام بو إن «انخفاض التنوع العرقي ووفرة العاملين في المهن الحرفية يجعلانها أرضاً واعدة لحزب أمة واحدة». كما أشارت تقارير إلى أن استطلاعات حزب العمال في أستراليا الغربية الداخلية تُظهر أن الحزب قادر على المنافسة.
ويخوض الليبراليون المنافسة أيضاً، وقد سجلوا تحوّلاً بنسبة 9.8% في أصواتهم التفضيلية الأولى هناك عام 2025. وتضم قائمة المرشحين، البالغ عددهم 16، حزباً إقليمياً وعدة أحزاب تركز على قضية واحدة وستة مستقلين. ومن بين ست بطاقات رسمية لإرشاد التصويت مسجلة لدى لجنة الانتخابات في أستراليا الغربية، لا يوصي سوى حزب العمال الناخبين بوضع حزب «أمة واحدة» بعد الحزبين الكبيرين كليهما.
أعلن حزب العمال عن إنفاق ومبادرات سياسية للدائرة، فيما تقول تقارير إنه ينفق 300,000 دولار على الحملة المحلية. وسيواجه الحزب صعوبة في الاحتفاظ بالمقعد إذا انخفض تصويته الأولي بنسبة 5% عن نتيجته البالغة 46.6% في عام 2025، حتى لو حافظ حزب الخضر على أصواته. وقد يحمل الناتج دلالات رمزية وعملية أوسع مع تراجع دعم الأحزاب الكبرى وصعود حزب «أمة واحدة» على المستوى الوطني.



