نصائح متضاربة بعد الولادة تترك الأمهات الجدد في ضيق
Conflicting Postpartum Advice Leaves New Mothers Distressed
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Conflicting Postpartum Advice Leaves New Mothers Distressed

وفقاً لما ذكرته ABC News، قالت الأم للمرة الأولى مادي باريت إن الإرشادات المتضاربة من الممرضات واستشاريات الرضاعة والقابلات جعلتها تخشى أنها تطعم ابنتها حديثة الولادة بطريقة خاطئة. وقالت إنها تلقت نصائح مختلفة بشأن التقام الثدي خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى بعد الولادة، وغادرت المستشفى من دون خطة للرضاعة أو دعم مستمر للرضاعة الطبيعية.

خلال الأسابيع التالية، فقدت ابنة السيدة باريت وزناً لأنها لم تكن تحصل على ما يكفي من الحليب من الرضاعة الطبيعية وحدها. ووضعت الممرضات السيدة باريت على خطة «الرضاعة الثلاثية» التي تشمل الرضاعة الطبيعية وشفط الحليب والتغذية بالحليب الصناعي. وقالت إن جدول الشفط على مدار الساعة كان مرهقاً عاطفياً وجعلها تشعر بأن حياتهم تدور حول الإطعام.

وعكست تجربتها روايات عدة نساء أخبرن ABC أنهن تلقين نصائح غير متسقة بعد الولادة. وقيمت مراجعة مستقلة نُشرت عام 2024 في مجلة القبالة خمس إرشادات أسترالية لرعاية ما قبل الولادة عبر ستة مجالات، ووجدت أن الإرشادات الخمس جميعها سجلت درجات منخفضة في كل قسم، بما في ذلك الوضوح وقابلية التطبيق وصرامة التطوير.

وقالت نيكول هيغيت، المديرة التنفيذية لمركز التميز في الفترة المحيطة بالولادة، إن المعلومات المتضاربة قد تقوض ثقة الآباء الجدد، وتزيد التوتر والقلق، وتسهم في التأخر في طلب المساعدة بسبب الخوف من التعرض للأحكام. وأضافت أن الممارسين قد يقدمون نصائح شخصية أو مستندة إلى تجارب فردية، فيما قد تجعل الإرشادات التي تُراجع كل خمس سنوات بعض المعلومات قديمة.

وتبين في نهاية المطاف أن ابنة السيدة باريت تعاني من رباط لسان شديد أثّر في قدرتها على التقام الثدي. وقالت باريت إن النصائح المختلطة استمرت حتى بدأت ابنتها تناول الأطعمة الصلبة في عمر ستة أشهر تقريباً. ودعت إلى دعم متسق وقائم على الأدلة ومتعاطف، مؤكدة أن الأمهات يحتجن أيضاً إلى الشعور بأن أصواتهن مسموعة خلال فترة مرهقة وهشة.

التاريخ

المزيد من
المقالات