مراجعة للشرطة الفيدرالية الأسترالية تبرئها من التمييز في توقيف خاطئ
AFP review clears force of discrimination in mistaken arrest
Spread the love

النسخة الإنجليزية: AFP review clears force of discrimination in mistaken arrest

وفقاً لـABC News، خلص تحقيق داخلي للشرطة الفيدرالية الأسترالية إلى عدم وجود أدلة على أن العِرق أو عوامل تمييزية أخرى أثرت في تعامل الضباط مع مراهق من السكان الأصليين جرى توقيفه بالخطأ في جنوب كانبيرا. وقالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية أيضاً إن تحقيقها لم يجد استخداماً للقوة المفرطة أثناء التوقيف.

في نوفمبر من العام الماضي، أشهر الضباط أسلحتهم في وجه الفتى البالغ 17 عاماً عند محطة حافلات وودن، وقيدوا يديه بالأصفاد قبل أن يدركوا لاحقاً أنهم احتجزوا الشخص الخطأ. وكان الفتى، الذي عرّفه أمين المظالم في الكومنولث باسم مستعار هو جاي، قد التبس عليهم برجل يُزعم أنه كان مسلحاً بسكين وحاول في وقت سابق الاستيلاء على سيارة بالقوة قرب وودن.

وأعلنت الشرطة الفيدرالية الأسترالية في وقت متأخر من يوم الجمعة أنها أكملت تحقيقها، لكنها قالت إنها لن تكشف عن النتائج التأديبية المتعلقة بالضباط المعنيين. وأضافت أن أي نتائج مثبتة ستُنظر لاتخاذ الإجراء المناسب بموجب إطار النزاهة الخاص بها، بما في ذلك عقوبات محتملة أو تدابير تصحيحية أخرى. ولن تنشر الشرطة تفاصيل ستة تحقيقات أجرتها وحدة المعايير المهنية بشأن التوقيف.

في الشهر الماضي، خلص أمين المظالم لإقليم العاصمة الأسترالية والكومنولث، إيان أندرسون، إلى أن الضباط أخضعوا جاي لتفتيش «غير مناسب» و«يبدو غير قانوني» و«قد يكون مميتاً». وقال أندرسون إن الفتى دُفع أرضاً على وجهه، وأُلقي القبض عليه، ثم فُتش رغم إدراك الشرطة خطأها. ووصف القضية بأنها تنطوي على «سلسلة من الأخطاء البشرية»، لكنه لم يجد أدلة على أن العِرق أدى إلى استخدام قوة أشد أو أكثر تطرفاً.

وقالت عائلة جاي إن الحادثة حطمت ثقتها. وفي بيان أُدرج في تقرير أمين المظالم، قالت العائلة إن الفتى لم يُعامل باعتباره صبياً صغيراً من السكان الأصليين أو شخصاً يتمتع بالحقوق والكرامة.

التاريخ

المزيد من
المقالات