أوكراني يقرّ بالذنب في تخريب مساجد بشرق لندن
Ukrainian Pleads Guilty to East London Mosque Vandalism
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Ukrainian Pleads Guilty to East London Mosque Vandalism

وفقاً لـBBC News، أقرّ المواطن الأوكراني إيليا بيليك، البالغ 21 عاماً، بالذنب في خمس تهم إتلاف جنائي مشدّد بدوافع عرقية ودينية، بعدما رُشت كتابات مسيئة على مساجد ومواقع إسلامية في شرق لندن.

واعترف بيليك باستهداف جمعية ستراتفورد الإسلامية، ومسجد البر، ومسجد ليتون الجامع في 23 يناير 2025. وبعد يومين، استُهدفت أيضاً مدرسة نور الإسلام الابتدائية والمجلس الإسلامي للشريعة. وقال للشرطة إن متحدثاً بالروسية تواصل معه عبر تيليغرام وجنّده، ووجّهه إلى المواقع، ثم دفع له المال لاحقاً.

ترتبط القضية بشبكة تابعة للدولة الروسية حددها تحقيق أجرته بي بي سي ومنظمة «هوب نوت هيت» باعتبارها تقف وراء أعمال تخريب معادية للإسلام في لندن وهجمات إحراق استهدفت عقاراً وسيارة مرتبطين بالسير كير ستارمر. وسُجن أوكرانيان، هما رومان لافرينوفيتش وستانيسلاف كاربيوك، في يونيو بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات الإحراق.

وخلص التحقيق إلى أن عميلاً روسياً يُعرف باسم «إل» كان ينظم عن بُعد أعمال تخريب واستفزاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتيليغرام، بما في ذلك جماعة يمينية متطرفة مزيفة تسمى «دايركت أكشن يو كيه». ونُشرت صور هجمات الكتابات على الجدران في شرق لندن ضمن مجموعة «دايركت أكشن» على تيليغرام بعد أن نفذها بيليك. وسمّت بي بي سي الدبلوماسي الروسي يفغيني ليوكشين باعتباره جزءاً من المجموعة، وقالت إن بياناته تطابقت مع بيانات «إل». ولم يرد ليوكشين على بي بي سي.

ومن المقرر النطق بالحكم على بيليك في محكمة صلح ستراتفورد في 19 أكتوبر. وقالت كبيرة مفتشي شرطة العاصمة، رونا هانت، إن الوقائع تسببت في ضيق وقلق كبيرين لدى المجتمعات المسلمة في أنحاء شرق لندن، مضيفة أن جرائم الكراهية ضد المسلمين والإسلاموفوبيا لا مكان لهما في لندن.

التاريخ

المزيد من
المقالات