أندرو غريرو يرسم تجربة باركنسون في معرض فردي
Andrew Grero Paints Parkinson’s Experience in Solo Show
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Andrew Grero Paints Parkinson’s Experience in Solo Show

وفقاً لما ذكرته ABC News، يستخدم الفنان أندرو غريرو، المقيم في بيرث، معرضه الفردي الأول «سيغنال لوست» لاستكشاف الحياة مع مرض باركنسون المبكر. ويعرض رسام الجداريات البالغ 40 عاماً أعماله في إنغلوود آرتس هَب، حيث يجسّد باركنسون على هيئة «وحش» غيّر حياته.

شُخّص غريرو بالاضطراب الدماغي التدريجي في سن السادسة والثلاثين، بعد أن شعر أولاً بألم خافت في كتفه. ولاحقاً، واجه صعوبة في تنظيف أسنانه بالفرشاة وبدأ يجرّ ساقه اليمنى. وهو واحد من أكثر من 1100 أسترالي دون سن الخامسة والستين يُشخّصون بباركنسون المبكر كل عام، وهي فئة تمثل ما يصل إلى 20 في المئة من الأشخاص المصابين بباركنسون.

يتضمن المعرض لوحة «مونستر»، التي تتناول أثر المرض في علاقته بابنه البالغ عامين. وقال غريرو إنه خلال الفترات التي لا يعمل فيها دواؤه، قد يكون منحنياً أو يزحف أو مستلقياً على الأرض، ما قد يخيف طفله. ويأمل أن يفهم ابنه حالته عندما يكبر.

يستخدم غريرو ألواناً زاهية وأغراضاً مألوفة، منها ساعة رقمية وتشيزبرغر وعلبة جعة، لإظهار كيفية تأثير باركنسون في الروتين اليومي. وقال إن الوجبات قد تتداخل مع الدواء، وإن المشروبات قد تزيد أعراضه سوءاً، مشيراً إلى أن كثيرين لا يرون سوى الرعشة بدلاً من الآثار الأوسع للحالة.

ويُظهر عمل آخر غريرو وهو يلكم «وحش» باركنسون، فيما رُسم أصدقاؤه وأفراد عائلته خلفه. ومع تفاقم أعراضه، قال إنه يركز أكثر على العمل في الاستوديو وعلى مناظر المدينة والمناظر الطبيعية الأقل إرهاقاً، مع أمله في العودة إلى رسم الجداريات. كما يريد أن ينتقل المعرض إلى أماكن أخرى وأن يضم فنانين آخرين مصابين بباركنسون.

التاريخ

المزيد من
المقالات