مدافعة تدعو إلى بدائل لسجن الشباب المستغَلّين
Advocate Urges Alternatives to Jailing Exploited Youths
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Advocate Urges Alternatives to Jailing Exploited Youths

بحسب ABC News، قالت المديرة التنفيذية لمبادرة إصلاح العدالة، ميندي سوتيري، إن الشباب الذين تستقطبهم شخصيات من عالم الجريمة لارتكاب جرائم ينبغي معاملتهم بوصفهم أطفالاً مستغَلّين، بدلاً من زيادة تجريمهم. وجاءت تصريحاتها عقب إعلان حكومة مينز أن بعض الشباب المدانين بأعمال عنف مرتبطة بالجريمة المنظمة قد يواجهون عقوبات البالغين.

وتشمل التدابير المقترحة استحداث جرائم مشددة جديدة للتآمر ومحاولة القتل، تصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد. وقال مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون، إن بعض الأطفال يُتعاقد معهم عبر الشبكة المظلمة مقابل مبالغ مالية صغيرة. ووصفت وزيرة الشرطة ياسمين كاتلي نمط التجنيد بأنه نموذج «ضرب الخلد»، إذ يحل شباب ضعفاء محل الذين أُبعدوا عن الشوارع.

وقالت سوتيري إن استغلال أفراد العصابات البالغين للأطفال ينبغي اعتباره إساءة معاملة للأطفال. ورأت أن السجن قد يفاقم الحرمان ويزيد احتمالات العودة إلى الإجرام، مشيرة إلى تقديرها بأن 85 في المئة من الأطفال الذين يدخلون السجن في أستراليا يعودون إليه خلال 12 شهراً. وأضافت أن نحو 208 أطفال كانوا في سجون نيو ساوث ويلز، وأن الغالبية منهم لم تصدر بحقهم أحكام أو لم تثبت إدانتهم.

وقالت المديرة التنفيذية لعدالة الشباب في نيو ساوث ويلز، كيلي-آن ستيوارت، إن الشباب المنخرطين في النظام قد يواجهون الانقطاع عن الدراسة، وعدم استقرار السكن، والإعاقة، ومخاوف تتعلق بالصحة النفسية، ومشكلات المخدرات والكحول، واختلالات أسرية، والفقر، والصدمات المتوارثة بين الأجيال. وأضافت أن عدالة الشباب تدعم الشباب لبلوغ إمكاناتهم من دون ارتكاب مزيد من الجرائم.

وأشارت سوتيري إلى نهج يركز على الصحة العامة وتحويل المسار في اسكتلندا وإسبانيا وهاواي ونيويورك. وقالت عدالة الشباب في نيو ساوث ويلز إن الحكومة خصصت 146.3 مليون دولار في ميزانيتها الأخيرة لبرامج التدخل المبكر وتحويل المسار، بما في ذلك برنامج «الشباب على المسار» وبرنامج «الشباب الآمن من السكان الأصليين». وقالت كاتلي إن الشرطة تعمل أيضاً مع المجتمعات والمرشدين للمساعدة في إبقاء الشباب خارج نظام العدالة.

التاريخ

المزيد من
المقالات