اقتحامات الضفة وانهيارات غزة ترسم تصعيداً أسبوعياً
West Bank Raids and Gaza Collapses Mark Weekly Escalation
Spread the love

النسخة الإنجليزية: West Bank Raids and Gaza Collapses Mark Weekly Escalation

وفقاً لـAl Jazeera، شهد الأسبوع تأكيد وزراء إسرائيليين ومستعمرين حضورهم في المسجد الأقصى، واستمرار الهجمات والإغلاقات في أنحاء الأراضي المحتلة، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة. وقال التقرير إن هذه التطورات جاءت فيما دفع سياسيون إسرائيليون بطموحات توسعية خلال أقدس أيام اليهودية وقبيل تصويت إسرائيلي في 27 أكتوبر/تشرين الأول.

في القدس الشرقية المحتلة، تجوّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أنفاق حفريات تحت مجمع المسجد الأقصى والبلدة القديمة قبل أن ينضم إلى مستعمرين عند الحائط الغربي. ودخل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مجمع المسجد بحماية الشرطة، فيما أفادت وكالة وفا بأن نحو 570 مستعمراً دخلوه لأداء طقوس دينية، تبعهم أكثر من 450 في صباح اليوم التالي. وأدانت وزارة الخارجية الأردنية الاقتحامات. كما أغلقت القوات الإسرائيلية المسجد الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين المسلمين خلال فترة الأعياد، مع السماح للمستعمرين بالدخول.

في الضفة الغربية المحتلة، قتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص رجلاً فلسطينياً قرب مستعمرة جانيم غير القانونية في 20 سبتمبر/أيلول، بعد اتهامه بمحاولة تنفيذ هجوم بالمركبة. وبعد مقتل مستعمر إسرائيلي بالرصاص قرب مستعمرة حلميش غير القانونية، اعتقلت القوات قدري محمد سمارة وداهمت قريته بيت دقو. وأمر نتنياهو بهدم منزل عائلة سمارة وزيادة القوات في الضفة الغربية. وفي واقعة منفصلة، شطب الرئيس إسحاق هرتسوغ السجل الجنائي لإلور أزاريا، المدان بالقتل غير العمد لقتله الفلسطيني الجريح عبد الفتاح الشريف عام 2016.

واجهت غزة غارات قاتلة متواصلة وانهيارات مبانٍ ونقصاً متزايداً. انهار مبنى من ستة طوابق في حي الصناعة بمدينة غزة في 16 سبتمبر/أيلول، ما أسفر عن مقتل 21 شخصاً، بينهم 12 طفلاً، بعدما أضعفته غارات إسرائيلية سابقة. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن نحو 100 شخص ظلوا تحت الأنقاض. وحذرت وزارة الأشغال العامة في غزة من أن أكثر من 2000 مبنى متضرر معرض للانهيار، فيما قالت مصادر طبية نقلت عنها وفا إن 70 في المئة من مولدات المستشفيات خرجت من الخدمة بسبب نقص الوقود وقطع الغيار.

التاريخ

المزيد من
المقالات