النسخة الإنجليزية: Sudan War Allegations Raise Chemical Weapons Concerns
وفقًا لـAllafrica، أصبحت حرب السودان واحدة من أعنف النزاعات في أفريقيا، إذ تشكّل المنافسة الإقليمية أزمة بدأت في منتصف أبريل/نيسان 2023. وتقول تقديرات الأمم المتحدة إن أكثر من 14 مليون شخص أُجبروا على النزوح من منازلهم، فيما حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من أن إمدادات الإغاثة لممرها الإنساني المشترك أوشكت على النفاد.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن لا الجيش السوداني ولا قوات الدعم السريع، ولا قياداتهما، يمثلان سلطة دستورية شرعية لحكم السودان. وقال المتحدث تومي بيغوت إن أيًا من الطرفين لم يُبدِ التزامًا جادًا بوقف فوري لإطلاق النار، وإن العمليات القتالية وضربات الطائرات المسيّرة تصاعدت، ما أدى إلى مقتل مدنيين.
وتظل ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية قضية رئيسية لم تُحسم. وقالت الولايات المتحدة إن الحكومة السودانية استخدمت أسلحة كيميائية في عام 2024، وظلت غير ممتثلة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية في عام 2025، بعد ما وصفته بتحليل تقني صارم ومستقل. ونفى السودان، وهو دولة طرف في الاتفاقية منذ عام 1999، هذه الادعاءات؛ إذ خلص تحقيق وطني في بورتسودان إلى عدم وجود دليل على استخدام أسلحة كيميائية. وقالت واشنطن إن تلك الآلية لا يمكن أن تحل محل التحقق الدولي المستقل.
وقالت الأمم المتحدة إنها مستعدة للتحقيق إذا مُنحت تفويضًا رسميًا لتقصي الحقائق. وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك إنه لا ينبغي لأي طرف استخدام أسلحة كيميائية، ودعا إلى بذل جهود لوقف الإمدادات الخارجية التي تغذي الحرب. كما وصف التقرير مصر والسعودية وتركيا بأنها جهات إقليمية مهمة، مشيرًا إلى روابط عسكرية مُبلّغ عنها، وأنشطة وساطة، ومصالح اقتصادية أو مرتبطة بالبحر الأحمر. وفي سبتمبر/أيلول 2026، قالت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق إن طرفي الحرب ارتكبا انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وإن بعض عمليات الطائرات المسيّرة قد ترقى إلى جرائم حرب.



