هدم نصب تذكاري في بيرزيت يثير إدانات
Birzeit memorial demolition draws condemnation
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Birzeit memorial demolition draws condemnation

وفقاً لـAl Jazeera، داهم جنود إسرائيليون جامعة بيرزيت قرب رام الله فجر يوم الاثنين، وهدموا نصباً تذكارياً حجرياً مخصصاً للطلبة الذين قتلتهم إسرائيل. وكان نصب الشهداء يضم أسماء 38 طالباً، بينهم فادي وشاحة الذي أُصيب برصاصة في الرأس قرب البيرة في مايو/أيار 2021.

وشملت المداهمة 10 مركبات عسكرية وجرافة هدمت العمود قبل أن يزيل الجنود حجره الرخامي. وتُركت في الموقع أصيص زراعة فيه شتلة تين، حمل عبارة: «اسقوها مرتين». وأعاد الطلبة لاحقاً كتابة الأسماء التي كانت ظاهرة على النصب، ونظموا احتجاجاً في الموقع بعد ظهر الثلاثاء.

وقالت الجامعة إن الهدم انتهك القانون الدولي وشكل اعتداءً على التعليم والذاكرة الوطنية. وأضافت أن العملية الأخيرة كانت خامس اقتحام إسرائيلي للحرم الجامعي منذ بداية عام 2026، والـ28 منذ عام 2002. وكان النصب، الذي أُقيم بين عامي 1994 و1996، يحمل أسماء طلبة وخريجين قتلتهم القوات الإسرائيلية، بدءاً من شرف الطيبي عام 1984.

وقالت ناردين الميمي، مسؤولة العلاقات العامة في الجامعة، إن الجنود الإسرائيليين صوّروا النصب خلال اقتحام آخر قبل 10 أيام. وأضافت أن الاسم الأخير الذي أُضيف كان للطالب عمر النعسان، الذي قُتل في المغير شرقي رام الله في 2 سبتمبر/أيلول أثناء تصديه لاقتحامات المستوطنين.

وأفادت الجزيرة بأن إزالة النصب تشكل جزءاً من استهداف أوسع للنصب التذكارية والرموز المدنية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وقال المحلل السياسي محمد القيق إن الجامعات كانت تاريخياً ركناً أساسياً من أركان الصمود والهوية الفلسطينيين، فيما قالت رانيا وشاحة إن الهدم أعاد إليها الألم بسبب فقدان شقيقها.

التاريخ

المزيد من
المقالات